Lazyload image ...
2012-08-19

الكومبس – انتقد مركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحفيين، حكومتي بغداد وأربيل، لصمتهما على مصير صاحب أقدم مكتبة بالسليمانية، واختفائه في مملكة السويد، مطالباً الحكومتين بالضغط على الأخيرة لمعرفة ما آل إليه

الكومبس – انتقد مركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحفيين، حكومتي بغداد وأربيل، لصمتهما على مصير صاحب أقدم مكتبة بالسليمانية، واختفائه في مملكة السويد، مطالباً الحكومتين بالضغط على الأخيرة لمعرفة ما آل إليه.

وقال مسؤول العلاقات في المركز آوات علي، في تصريح صحفي، إن صاحب مكتبة السليمانية عمر عبد الرحمن، خرج من منزل ابنه في قرية تيمشالو التابعة لمدينة يوتوبوري في مملكة السويد يوم الرابع من أغسطس الجاري، واختفى بعدها، رغم محاولات الشرطة في البحث عنه.

ولفت علي إلى أن "الشرطة السويدية أوقفت عمليات البحث عنه منذ عدة أيام، واكتفت بمطالبة المواطنين إبلاغها بأي معلومات عنه"، معرباً عن "أسفه إزاء عدم وجود جدية أو تصريحات رسمية، لا من الحكومة المركزية ولا من حكومة إقليم كردستان، ولا حتى من وزارتي ثقافة الطرفين أو من السفارة العراقية في السويد وممثليتها في الإقليم، بشأن المطالبة بمصير المواطن العراقي".

وتساءل علي: "لو كان احد مواطني السويد اختفى في قرية كردية، هل كانت الحكومة أو السفارة السويدية في العراق قد صمتت"، مطالباً الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم والسفارة العراقية وممثلية الإقليم في السويد، القيام بواجباتهم تجاه مصير مواطن قدم الكثير للثقافة الكردية، والضغط على الحكومة السويدية وعدم وقف عمليات البحث عنه وكشف مصيره".

وكان عمر عبدالرحمن، 70 عاما، المعروف وسط مثقفي إقليم كردستان بـ"عمر مكتبة"، افتتح مكتبة السليمانية التي تقع وسط المدينة في عام 1968، وهي من أقدم المكتبات في المدينة، ويعتبر من وجوه الثقافة والصحافة، وصاحب امتياز جريدة السليمانية.

– البيان الإماراتية