الكومبس – أخبار السويد: سجّلت صادرات الأسلحة السويدية إلى تركيا ارتفاعاً كبيراً منذ انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).
ووفقاً لتقرير بثه راديو إيكوت، ارتفعت صادرات المعدات الحربية بنسبة 109 بالمئة خلال العام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما لم تكن السويد تصدّر أي أسلحة إلى تركيا قبل الانضمام للحلف.
وكانت أنقرة اشترطت رفع الحظر عن تصدير الأسلحة كأحد المطالب الرئيسية للموافقة على عضوية السويد في الناتو، وهو ما استجابت له الحكومة السويدية في مرحلة مبكرة من المفاوضات.
وكانت هيئة التفتيش على المنتجات الاستراتيجية (ISP)، وهي الجهة التي تراقب صادرات الأسلحة، أشارت إلى أنه لا يوجد حظر أوروبي رسمي يمنع تصدير الأسلحة إلى تركيا، وهو ما يفسح المجال قانونياً أمام هذه الصادرات.
تصدير أسلحة رغم تدهور حقوق الإنسان والديمقراطية
ورغم هذا التعاون الدفاعي، تُظهر بيانات صادرة عن جامعة يوتيبوري أن أوضاع حقوق الإنسان والديمقراطية في تركيا لم تشهد تحسناً، بل ازدادت سوءاً خلال الفترة ذاتها.
وقالت المسؤولة في اللجنة السويدية لحقوق الإنسان في تركيا ليزا تورين “هذا أمر مقلق للغاية. السويد لطالما كانت صوتاً قوياً في قضايا الحقوق، ولا ينبغي أن تغيّر مواقفها فقط بسبب الانضمام إلى الناتو”.
من جهته، قال مدير معهد الدراسات التركية في جامعة ستوكهولم، بول ليفين، إن القضايا الأمنية أصبحت أولوية في أوروبا على حساب قضايا الديمقراطية منذ بدء الحرب في أوكرانيا.
وأضاف أن السويد باتت أكثر تحفظاً في انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان واعتقال قادة المعارضة في تركيا بعد توقيع اتفاق أمني معها ضمن مفاوضات الناتو.