الكومبس – ستوكهولم: فجّر الصحفي الأمريكي جلن كرينوولد أمس الأربعاء، فضيحة جديدة تتعلق بمزاعم تورط السويد في التجسس على النرويج، من خلال تحذير أطلقه الى الحكومة النرويجية، وقال فيه إن المخابرات السويدية تتجسس على حوالي 80 % من المراسلات الإلكترونية النرويجية، مع العالم.
وقال الصحفي الذي أستند على معلومات الموظف السابق في وكالة الأمن القومى إدوارد سنودن، لمحطة "إنركو" الإعلامية الرسمية النرويجية، إن أمريكا تتعاون بشكل وثيق مع المخابرات السويدية في مراقبة المراسلات النرويجية ولاسيما تلك المتعلقة بشركات الطاقة والوضع الاقتصادي في البلاد.
وذكرت محطة إنركو، أن المتحدث باسم مؤسسة راديو الدفاع السويدية فردريك فالين، رفض التعليق على نوع المراقبة التي تقوم بها المخابرات السويدية للمراسلات عبر الإنترنت، واكتفى بالقول إن المؤسسة لديها ترخيص من محكمة العدل الأوروبية لجمع هذه المعلومات.
وأوضحت أن العديد من شركات النفط النرويجية رفضت التعليق على تصريح جرينوولد، ولكنها أكدت أنها تستخدم نظما أمنية متطورة للغاية لحماية أجهزتها الإلكترونية واتصالاتها ومراسلاتها الخارجية.
جدير بالذكر أن التليفزيون السويدي كشف منذ أسبوعين معلومات جديدة، أفادت بأن المخابرات السويدية تقوم بالتجسس ضد روسيا الاتحادية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وتزويدها بمعلومات مهمة حول القيادة السياسية الروسية.