الكومبس – صحافة: توالت ردود فعل الصحافة العالمية على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب و “الهجوم الإرهابي” المزعوم في السويد الذي اختلقه ترامب، في سياق تبرير سياساته المعادية للهجرة، فقد أظهر تقرير نشرته صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية، أنّ السويد شهدت بالفعل هجمات إرهابية في الآونة الأخيرة، غير أنّ منفّذيها هم من يطلقون على أنفسهم “النازيّون الجدد”، والضحايا هم اللاجئون أنفسهم.

وحسب التقرير فقد تمّ إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص منتمين إلى جماعات “النازيين الجدد”، كانت الشرطة في البلاد قد اشتبهت بمسؤوليتهم عن تفجير قنبلة محلّية الصنع في مخيّم للاجئين في يوتبوري، ما أدّى إلى إصابة شخص بجروح خطيرة حيث أقرت المخابرات السويدية “سابو” بوقوع الاعتداء، مبيّنة أنّه متّصل باعتداءين آخرين وقعا في مدينة يوتبوري ذاتها خلال الأشهر الأخيرة، فيما يبدو أنّ ثمّة دوافع سياسيّة واحدة تقف وراءها.

وتشير الصحيفة إلى وجود تقرير استقصائي خلص العام الماضي إلى نتيجة مفادها أن اللاجئين ساهموا في أكبر طفرة اقتصاديّة تحقّقها السويد خلال السنوات الخمس الأخيرة، وذلك خلافاً لتصريحات ترامب الذي اعتبر أن السويد أخطأت باستقبال هؤلاء اللاجئين.