الكومبس – خاص: أجرت صحيفة " داغنز ميديا " السويدية، لقاءاً مع رئيس تحرير شبكة " الكومبس " الإعلامية الدكتور محمود الآغا حول الهدف من إصدار الشبكة، لصحيفتها الورقية " الكومبس " التي يصدر العدد الأول منها يوم الأثنين القادم.

الكومبس – خاص: أجرت صحيفة " داغنز ميديا " السويدية، لقاءاً مع رئيس تحرير شبكة " الكومبس " الإعلامية الدكتور محمود الآغا حول الهدف من إصدار الشبكة، لصحيفتها الورقية " الكومبس " التي يصدر العدد الأول منها يوم الأثنين القادم.

وأوضح الآغا في اللقاء الأسباب التي دفعت الشبكة الى إصدار الصحيفة الورقية، التي تُضاف الى الخدمات الإعلامية الأخرى للكومبس، وشرح لها الحاجات الموضوعية لهذه الخطوة، منها التناول غير المرضي للصحافة السويدية الناطقة بالسويدية لقضايا الهجرة واللجوء.

وقدمت الصحيفة الآغا " كصحفي عمل في السابق ضمن الراديو السويدي بالعربي، وأطلق قبل ثلاثة عشر شهراً، موقعاً إلكترونياً، بإسم "الكومبس" المعني بنشر الأخبار باللغة العربية".

ونقلت عنه القول إن " موقع الكومبس يزوره في اليوم حوالي 18000 الف زائر في اليوم، فيما يبلغ عدد أعضاء الموقع على الفيسبوك أكثر من 65000 شخصاً، وان صحيفة " الكومبس " الورقية، ستتناول على وجه الخصوص قضايا الإندماج والتعدد الثقافي في المجتمع السويدي".

وأضاف: " الكثير من جمهورنا، يرون ان من الممتع الإمساك بالصحيفة الورقية وقراءتها مع كوب من القهوة، وبالأخص كبار السن الذين يجدون صعوبة في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر".

وحول مدى الحاجة الى أن يكون هناك صحيفة سويدية باللغة العربية قال: " اللاجئون بحاجة الى معرفة المزيد عن السويد، لذلك نريد أن تكون أصواتهم مسموعة في القضايا المطروحة للنقاش، نحن نخدم كلا الغرضين، وبالأخص القادمين الجدد".

وأشار الى وصول أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين الى السويد في الوقت الراهن، الذين يتابعون الأخبار، لكنهم لا يفهمون كل ما يقال.

وأوضح الآغا أنه بنفسه توصل الى هذا الفهم أثناء عمله في الإذاعة السويدية. وقال بهذا الصدد: " المعلومات الموجودة بالعربية غير كافية، ولا تُكتب بطريقة جيدة، وهي مملة جداً وغالباً ما تكون ترجمة مباشرة دون تعزيزها بخلفية معلوماتية او أخبار، أعتقد انني كصحفي، أستطيع أن أقول أكثر عن الأندماج في السويد مما يقوله بعض السياسيين والكتاب والمترجمين".

وعن الطريقة التي تميز " الكومبس " عن بقية وسائل الإعلام الأخرى في قضايا الهجرة واللجوء، قال: " لن نكتب الا الحقيقة، سنتحدث حول كيف يعمل المجتمع السويدي، بسلبياته وإيجابياته، فبعض القادمين الجدد يعتقدون ان السويد مجتمع مثالي، في حين يرى آخرون عكس ذلك، وانه من الصعب جداً تحقيق شيئاً فيها حسب مايعتقدون، لكننا كصحفيين نحاول تقديم أمثلة على أن هناك مهاجرين نجحوا في السويد، نجري لقاءات مع اطباء، مهندسين ورجال أعمال، ينحدرون من جذور عربية وشرق أوسطية، بالإضافة الى أننا نتجرأ على كتابة المزيد حولنا كمهاجرين، أكثر مما تفعله وسائل الإعلام السويدية".

وعبر الآغا عن إعتقاده بأن الصحافة الناطقة بالسويدية حذرة جدا فيما يخص تناول قضايا المهاجرين، أكثر مما ينبغي، وهي غير جريئة في ذلك، وذلك رداً على سؤال من الصحيفة حول رأيه بكيفية تناول قضايا المهاجرين في الصحافة الناطقة بالسويدية.

وأوضح قائلا: " اذا أقدم شخص من إصول مهاجرة على عمل خطأ، قد لا يجرؤ الإعلام باللغة السويدية كتابة شيء عن خلفيته، لكن هذا الأمر طبيعي لدينا. فمن الطبيعي ان نقول ان مهاجراً أقدم على فعل خطأ ما، ولكن بعد ذلك يمكننا ان نوضح ان فعله للخطأ قد يكون بسبب نقص في المعلومات وليس لإنه لاجىء".

وكشف الآغا أن العدد الأول من صحيفة "الكومبس" الورقية، سيصدر الأثنين القادم، وسيتم طباعة 10000 نسخة في سكونه، بالإضافة الى 10000 أخرى في ستوكهولم. وستكون الصحيفة مجانية، وسيتم توزيعها في مناطق تواجد المهاجرين.

يقول آغا: توزيع الصحيفة، امر مهمة جدا بالنسبة لنا، حيث ستتواجد الصحيفة في متاجر بيع المواد الغذائية والأماكن الدينية والإجتماعية للجاليات والجمعيات وفي التجمعات الدراسية للاجانب.

وأضاف أن تمويل الصحيفة بالكامل هو من الإعلانات، مشيراً الى أنه في الوقت الحالي يعمل مع "الكومبس" أربعة اشخاص بدوام كامل.

وعبر عن إعتقاده بأن يكون " لنا سوقاً كبيراً للدعاية، فهناك قرابة 400 ألف من المتحدثين باللغة العربية في السويد، وهذه مجموعة كبيرة، ونأمل من الحكومة ان تساعدنا بطريقة او بأخرى، نحن نساعد في الكثير من قضايا الإندماج والقضايا ذات الصلة، كوننا نكتب بالعربية عن المجتمع السويدي".

إنقر " هنا " لقراءة اللقاء في اللغة السويدية