الكومبس – ستوكهولم: قال السفير العراقي لدى السويد بكر فتاح حسين، إن “الكثير من طالبي اللجوء العراقيين حصلوا على صورة خاطئة عن السويد قبل أن يقرروا المجئ إليها، وإنهم إكتشفوا أنه ما كان ينبغي عليهم الهروب إليها”.

ذكرت ذلك صحيفة “سفنسكا داغبلات”، التي قالت أيضا إن السفارة العراقية في ستوكهولم، تستقبل يومياً نحو 15-20 لاجئا عراقياً في اليوم الواحد من الساعين للحصول على جوازات سفر مؤقتة لرحلة العودة الى الوطن بعد أن قاموا بسحب طلبات حصولهم على الإقامة.

وإرتفعت أعداد طالبي اللجوء الذين يسحبون طلبات حصولهم على الإقامة في السويد خلال الآونة الأخيرة، حيث تضاعفت أعداد الذي سحبوا إقاماتهم خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الحالي 2015 بمقدار أربعة أضعاف أعدادهم في الشهر نفسه من العام الماضي 2014، الكثير منهم عراقيون، بحسب الصحيفة.

ويؤكد السفير العراقي بكر فتاح حسين هذه المعلومات، قائلاً للصحيفة: “لاحظنا زيادة في عدد طالبي اللجوء الذين يرغبون بالعودة”.

ويعتقد حسين أن ذلك مرده الى أن اللاجئين حصلوا على صورة خاطئة عن السويد من خلال المهربين، كما أنه يرى أن العديد من العراقيين ليس لديهم أسباب قوية للفرار من بلادهم.

ويقول: “هناك مناطق واقعة تحت سيطرة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية. لكن لا ينبغي للذين يعيشون في أجزاء أخرى الهروب من البلاد”.

وكانت منظمة (ستوكهولم ترحب باللاجئين) وفي محاولة منها لفهم تزايد حالات سحب طلبات الإقامة وقرار العودة الى الوطن، قد أجرت أتصالاتها خلال الأسابيع الأخيرة مع العديد من اللاجئين الراغبين بالعودة الى أوطانهم.

تقول المتحدثة بإسم المنظمة تينا مراد في حديثها للصحيفة: “لقد حاولنا التحقق من أسباب حدوث ذلك. هم يحصلون على معلومات خاطئة عن السويد في بلادهم. العراقيون الذين وصلوا السويد بعد فصل الصيف، دفعوا 2000 دولار للمجىء الى هنا. بعضهم باع كل ما يملكه وتلقى وعودا بحياة مختلفة تماماً في السويد”.

وتشارك المنظمة الآن لتقديم المعلومات الصحيحة والمساعدة للأشخاص الذين يخططون للسفر الى السويد.