Lazyload image ...
2012-12-29

الكومبس –  الصحافة السويدية : كتبت صحيفة " داكيز نيهيتر " اليوم تقريراً بقلم إيريك أولسون من الحدود التركية – السورية، تحدث فيه عن الأوضاع المأساوية للاجئين السوريين الهاربين من الحرب الدائرة في سوريا. وقال التقرير إن اللاجئين يعانون من البرد والمرض والجوع والخوف، وإن الكارثة التي حلّت بهم داخل سوريا تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

الكومبس –  الصحافة السويدية : كتبت صحيفة " داكيز نيهيتر " اليوم تقريراً بقلم إيريك أولسون من الحدود التركية – السورية، تحدث فيه عن الأوضاع المأساوية للاجئين السوريين الهاربين من الحرب الدائرة في سوريا. وقال التقرير إن اللاجئين يعانون من البرد والمرض والجوع والخوف، وإن الكارثة التي حلّت بهم داخل سوريا تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

ويصف التقرير معاناة اللاجئين من درجات الحرارة المنخفضة في هذا الشتاء، في مخيم باب السلام على الحدود المشتركة، حيث لاوجود للكهرباء فيه. ويعيش في المخيم حوالي 7000 الآف لاجئ أضطُروا الى ترك بيوتهم وممتلكاتهم والعيش مُجبرين في خيام مصنوعة من البلاستيك.

ويستشهد التقرير بالمعاناة التي يعيشها اللاجئ اسماعيل يوسف مع زوجته وأربعة من أطفاله. ويقول إن أغلب الذين في المخيم هم من المسلمين الذي يؤدون الصلاة في المخيم. وبحسب التقرير يُضطر اسماعيل مع الآف اللاجئين الآخرين على تدبير أمور معيشتهم في ظروف بالغة الصعوية.

ويورد التقرير أسم إسماعيل مع عدد اخر من اللاجئين، على سبيل المثال، لعكس معاناة عدة الآف يعانون من نفس الظروف الصعية والمعقدة.

ولمواجهة الأمراض المنتشرة، خصوصا بسبب البرد، تم فتح خيمة طبية صغيرة لتقديم الخدمات الصحية بحسب المتاح منها، من قبل الطبيب المتطوع مصطفى حسن. وقال حسن للصحيفة إن أكثر الأمراض المنتشرة في المخيم هي إلتهاب الكبد الفيروسي، والإسهال الذي يؤدي الى الجفاف، خصوصا عند الأطفال الصغار، إضافة الى الإلتهابات الناجمة عن النقص الشديد في مياه الشرب الصالحة.

وعاش مراسل الصحيفة يوماً كاملاً في المخيم، التقى فيه عدداً من اللاجئين وعوائلهم، شارحاً معاناتهم والظروف التي عاشوها في ظل الحرب، وكيف نجحوا في الفرار من سوريا. كما يصف المعاناة التي يعيشونها في المخيم بسبب النقص في أبسط مستلزمات المعيشة.

Related Posts