Foto: Stefan Jerrevång / TT
Foto: Stefan Jerrevång / TT
5.2K View

كشفت صحيفة “أفتونبلادت” أن وزير البنية التحتية توماس إينيروث، الذي ينتمي الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي تحرش بمؤخرة إحدى عضوات مؤتمر الحزب الأخير الذي عقد في مدينة يوتيبوري، وانتُخبت فيه ماجدلينا أندرشون رئيسة للحزب.

وبحسب معلومات الصحيفة، فإن الواقعة حدثت في غرفة بفندق Gothia towers الذي كان يقيم فيه عدد من مندوبي المؤتمر، وذلك في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

ولم يتسبب الحادث في رد فعل فوري بين الحاضرين، “لأن قلة فقط رأوا ما حدث” كما نقلت الصحيفة عن مصدر لم تسميه.

ووفق المصدر تم إبلاغ قيادة الحزب بالحادث، لكن لم يصدر عن الحزب أي تعليق رسمي، وعندما سألت الصحيفة القسم الصحفي في الحزب، نفى المتحدثين فيه علمهم بالواقعة.

وقال الوزير إينيروث للصحيفة: “اعتذرت، وشرحت أن ذلك لم يكن نيتي وفي الوقت نفسه كان واضحاً أنه من المهم معالجة ومناقشة الأحداث التي يُنظر إليها على أنها غير مريحة أو غير لائقة. أنا آسف حقًا إذا عرّضت شخصا لعدم الراحة. لم يكن هذا في نيتي “.

وسعت افتونبلاديت إلى البحث عن جميع الممثلين في مجموعة Metoo التابعة للاشتراكيين الديمقراطيين ، لكن لم يرد أي منهم  لا عبر الهاتف ولا عن طريق الرسائل النصية، بحسب ما ذكرته الصحيفة.