الكومبس – ستوكهولم: قالت صحيفة بوروس المحلية، إن الحريق الذي أُشعل في مسجد بوروس في كانون الثاني/ يناير الماضي، كان متعمداً وربما إستخدمت مادة البنزين السريعة الإشتعال في ذلك.

وذكرت الصحيفة، أن الإعلان عن ذلك خلق قلقاً داخل الجمعية الثقافية الإسلامية في المدينة، حيث قال رئيس الجمعية أحمد محمد للصحيفة: ” الآن نشعر حقاً بوجود أشخاص في الخارج يريدون إلحاق الأذى بنا، وذلك أمر مخيف”.

وكانت نتائج تحليل المواد المتضررة من الحريق والذي أُجري في مركز الطب الشرعي الوطني في لينشوبينك، NFC قد أظهر نتائج “قوية جداً” بعد العثور على سائل قابل للإشتعال في العينات التي جرى فحصها.

وكانت الشرطة قد إستبعدت في وقت سابق أن يكون الحريق ناجم عن خلل كهربائي أو إرتفاع درجة الحرارة في أي مصدر حراري بالمسجد.

ويقع المسجد الذي أضرمت النيران فيه ليلة الـ 17 كانون الثاني/ يناير الماضي، وسط مبنى مملوك من قبل البلدية، حيث قضت النيران على جزء كبير من المسجد ما يحتاج الى أشهر من الترميم والتنظيف.