حصل على أصوات كثيرة في معاقل الاشتراكيين واليسار

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير نشرته صحيفة سفينسكا داغبلادت أمس أن حزب نيانس ربما لعب دوراً مهماً في تقدم كتلة اليمين بفارق مقعد واحد في البرلمان حتى الآن عن كتلة اليسار.

وكان حزب نيانس المؤسس حديثاً استهدف المناطق الضعيفة، وكان يأمل في دخول البرلمان من خلال كسب أكثر من 12 بالمئة من الدعم في دائرة انتخابية واحدة.

في حين حصل الحزب في دائرة بلدية مالمو، أقوى معقل للحزب على 2.8 بالمئة كحد أقصى في الانتخابات البرلمانية، وفقاً للنتائج الأولية.

ولم تذكر هيئة الانتخابات عدد الأصوات الذي حصلت عليه الأحزاب الصغيرة غير الموجودة في البرلمان، في النتائج الأولية للانتخابات. بل انضوت جميعها تحت فئة “أحزاب أخرى” التي حصلت على 1.5 بالمئة من الأصوات.

وافترضت الصحيفة أن كثيراً من هذه الأصوات ذهبت لنيانس في بعض المناطق التي كانت معقلاً لحزبي اليسار والاشتراكيين الديمقراطيين، الأمر الذي أثر سلباً على كتلة الحمر الخضر ومنح التقدم لكتلة اليمين. حيث تتقدم حتى الآن بفارق 0.7 بالمئة فقط عن الكتلة الأخرى.

وقالت الصحيفة إن نيانس “حاول كسب الناخبين الذين يصوتون تقليدياً لصالح حزبا اليسار والاشتراكيين الديمقراطيين، ما قد يعني أنه منح فريق أولف كريسترشون التقدم الضيل الذي حصل عليه حالياً. وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة Mittuniversitet صوفي بلومباك “بالنظر إلى مدى ضيق الفارق، فإن ذلك ممكن”.

وذكرت الصحيفة أن نيانس حاول جذب الناخبين من أصول مهاجرة. في المناطق التي قاموا فيها بحملات قوية، مثل روزينغورد في مالمو ورينكيبي في ستوكهولم، حيث تحصل فئة “أحزاب أخرى” على حصة كبيرة من الأصوات.

في الدائرة الانتخابية Rosengårds Centrum، تبلغ النسبة التي حصلت عليها “أحزاب أخرى” غير الأحزاب البرلمانية 28.1 بالمئة. وفي منطقة Rinkeby Centrum، صوت 22.2 بالمئة من السكان لصالح “أحزاب أخرى”، وتعتبر هذه المناطق من المعاقل القوية لحزبي اليسار والاشتراكيين الديمقراطيين.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة يوتيبوري يوهان مارتينسون “من الناحية الديموغرافية، من المحتمل أن المصوتين جاؤوا إما من الاشتراكيين الديمقراطيين أو اليسار”.

وفي الوقت نفسه، خسر الاشتراكيون الديمقراطيون في المناطق المذكورة. في الدائرة الانتخابية لـ Rosengård، حصل الاشتراكيون الديمقراطيون على 77.5 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة. هذا العام، حصلوا على 41.9 في المئة، وفقاً للنتائج الأولية.

في منطقة Rinkeby Centrum، حصل الاشتراكيون الديمقراطيون على 68.53 بالمئة في 2018 و 33.8 في 2022، وفقاً للنتائج الأولية.

وعن مقدار ما يشكله نيانس من فئة “الأحزاب الأخرى” غير البرلمانية، قالت الصحيفة إن هناك عدد من الأحزاب الصغيرة الأخرى التي حاولت دخول البرلمان، حيث حاول كل من حزب البديل للسويد (AFS) و Medborgerlig Samling (MED) جذب الناخبين اليمينيين. وقال مارتينسون “يجب التحقق من عدد الأصوات التي حصل عليها منافسو SD، الذين ليسوا في البرلمان السويدي. إنهما قد يجمعان معاً بنسبة 0.5 في المئة”.

وخلصت الصحيفة إلى القول أنه يبدو أن الأحزاب “الأخرى” تحصل على 1.5 بالمئة من التأييد، أي أكثر مما يفصل بين الكتلتين، ما يعني تحقق فرضية استحواذ نيانس على أصوات كتلة الحمر الخضر.

Source: www.svd.se