الكومبس – ستوكهولم: قالت صحيفة،داغينس نهيتر، السويدية اليوم، إن معلومات سرية حول زيادة التهديد الروسي للسويد، كان وراء قرار وزارة الدفاع السويدية المفاجئ قبل أيام بنشر قوة عسكرية دائمة في جزيرة غوتلاند بصورة أسرع من الموعد المحدد له.

وأكد مراسل الصحيفة للشؤون العسكرية، ميكائيل هولمستروم، الذي نقل هذا الخبر عن مصادر لم يفصح عنها، أن هناك أثبات بأن الخطر قد زاد للقيام بمثل هذه الخطوة السريعة من وزارة الدفاع السويدية والتي حولت قرار تدريب 150 جندياً في بحر البلطيق إلى وجود عسكري دائم، مضيفاً أنه من الصعب جداً تقييم هذه المعلومات في الوقت الحاضر .

وكان البرلمان السويدي قرر الربيع الماضي، تشكيل مثل هذه القوة لكن كانت التوقعات أن لايتم ذلك قبل 2018.

وربط الصحفي في داغينس نهيتر تلك المعلومات بتغير حدث في لهجة المسؤولين العسكريين السويديين حول الخطر الروسي وإمكانية شن هجوم على السويد من احتمال غير مرجح إلى احتمال ضعيف.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين قولهم، إن هناك اختلاف في الصورة تكون لدى الاستخبارات السويدية، لايمكن للمواطن العادي معرفتها.

فيما رفض المتحدث الصحفي بإسم القوات المسلحة، التعليق على هذه المعلومات قائلاً لوكالة الأنباء السويدية، إنه لايمكن التعليق على معلومات خاصة بالإستخبارت، لكنه أشار إلى عدم حصول أي حدث معين دفع وزارة الدفاع لنشر قوة دائمة في غوتلاند.

من جهته قال المتحدث بإسم حزب المحافظين لشؤون الدفاع، هانس وولمارك، إن الحكومة لم تبلغهم من قبل، عن وجود خطر روسي متزايد، داعياً أياها إلى ضرورة عقد إجتماع مع كافة الأحزاب السويدية بهدف التوصل إلى اتفاقية أمنية ومراجعة الوضع الراهن للبلاد .