الكومبس – ستوكهولم: شهدت العاصمة السويدية مساء اليوم أعمال عنف وإضطرابات على خلفية التظاهرة التي نظمتها منظمة النازيين الجدد السويدية، عصر اليوم، والتي إستقبلت بالقناني الزجاجية الفارغة والألعاب النارية الحارقة، من قبل المنظمات والجماعات السويدية المناوئة للعنصرية والنازية.
وكانت التظاهرة التي شارك فيها ما بين 80-90 شخصاً إنطلقت في الرابعة من عصر اليوم، من منطقة Karlaplan الى مبنى السفارة اليونانية بمنطقة Kommendörsgatan.
وسادت التظاهرة أجواء من الفوضى رغم وجود الشرطة التي حاولت تطويق مكان مرور المتظاهرين النازيين، فيما نُقل شخصان الى المستشفى بسبب إصابتهما في الرأس. وتجمع النازيون على طرف الشارع، فيما تجمع المناهضون لهم على الطرف المقابل.
وقبل ان يتفرق المتظاهرون ويغادروا المكان، إندفع النازيون الى الجانب الآخر من الشارع، حيث كانت تقف مجموعة صغيرة من المناهضين لهم.
وقال أحد المسعفين الذين كانوا في موقع التظاهرة كيف ان النازيين إستخدموا طرقاً وأدوات مختلفة لتخويف المناهضين لتظاهرتهم، لافتاً الى أنه شاهد في السابق أمور مماثلة يقوم بها النازييون، لإثارة الخوف بين المتظاهرين المناوئين لهم.
وعندما تحركت تظاهرة النازيين التي كانت محمية من قبل عناصر الشرطة، جرت ملاحقتهم من قبل المناوئين لهم، الذين كان بعضهم ملثماً، وأطلقوا عليهم الألعاب النارية الحارقة ورموا النازيين بالحجارة والقناني الفارغة، فيما نجح عدد آخر من المناوئين في إختراق صفوف الشرطة والدخول ضمن تظاهرة النازيين والدخول في شجار بالأيدي معهم.
وقالت شرطة ستوكهولم، ان التظاهرة كانت فوضوية وصعبة، مشيرة الى أن الطقس الذي كان ممطراً ساعد على ان لا يكون الأمر أسوء، لكن الشرطة لم تعتقل أحداً.
وعندما وصلت تظاهرة النازيين الى محطة مترو ستاديون، أصيب احد المتظاهرين بزجاجة في رأسه وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف الى المستشفى. وفي الساعة الخامسة والنصف مساءً، تبعثر المتظاهرون في مترو الأنفاق.