Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
4.3K View

الشرطة: دوافع الجريمة غير واضحة بعد

الكومبس – ستوكهولم: تعيش بلدية إسلوف جنوب السويد حالاً من الصدمة بعد الهجوم الذي شنه صباح اليوم فتى ملثم عمره 15 عاماً على مدرسة إعدادية وأصيب خلاله رجل يعمل في المدرسة بجروح خطيرة إثر طعنه بسكين. في حين قالت الشرطة إن دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة.

وكانت الشرطة قبضت على الفتى خارج المدرسة بعد إطلاق طلقات تحذيرية. فيما شرعت في التحقيق بالجريمة التي صنفتها “شروعاً في القتل” .

وقالت مديرة الشرطة في البلدية آنا كارين بوي، في مؤتمر صحفي اليوم، إن الشرطة تعمل بشكل مكثف للوصول إلى حقيقة ما حدث. ولا تريد الشرطة الإفصاح عن كثير من التفاصيل بسبب سرية التحقيق. وفق ما ذكر راديو السويد.

ووفقاً للشرطي ماتس أوديسيل، فإن التحقيقات بدأت وستستمر ربما في الأسبوع المقبل، مع وجود الشرطة في المدرسة.

وأعلن مجلس محافظة سكونا أن الرجل المصاب، وهو في الأربعين من العمر، يعالج من جروح خطيرة في مستشفى لوند الجامعي.

وقالت الشرطة إنه ليس لديها سبب في الوقت الحالي للاعتقاد بوجود مزيد من الجناة المتورطين.

وأعلنت البلدية أن الكنيسة ستكون مفتوحة اليوم من الساعة 16:00 إلى الساعة 21:00 لأولئك الذين يحتاجون إلى الدعم المعنوي.

وقالت رئيسة لجنة الأطفال والتعليم في البلدية كريستين جيلينستن إن التدريس سيتوقف في المدرسة غداً، لكن المدرسة ستكون مفتوحة لمن يحتاجون إلى الدعم.

وتضم المدرسة 270 طالباً في الصفوف من السابع إلى التاسع.

ونقلت صحيفة سكونسكا داغبلادت عن شهود قولهم إن الفتى المقبوض عليه كان ملثماً ويرتدي خوذة وسترة واقية حين تنفيذ الهجوم. وأن طعن الرجل جرى بجانب أحد الصفوف.

وأعادت الحادثة إلى الأذهان جريمة هزت الرأي العام في السويد حين هاجم رجل في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2015 مدرسة كرونان في ترولهيتان، وطعن أربعة أشخاص بالسيف، توفي منهم ثلاثة، مدرس ومساعد مدرس وأحد الطلاب. 

Related Posts