Foto: Joachim Lagercrantz / TT
Foto: Joachim Lagercrantz / TT
2.9K View

سكان: إنها مأساة يجب ألا تحدث لطفل في الخامسة من عمره

الكومبس – ستوكهولم: سادت أجواء من الصدمة والحزن بلدية Hagfors الصغيرة بعد وفاة الطفل ذي الخمس سنوات أمس. وفق ما نقل TV4.

وكان أفراد خدمة الإنقاذ عثروا على الطفل متوفى أمس بعد أن كان مفقوداً منذ الصباح. وأظهرت معلومات صحفية لاحقاً أن الطفل كان قد خرج من إحدى دور الرعاية الإجبارية التابعة لشركة Platea. وهي دور يوضع فيها الأطفال الذين تتولى الخدمات الاجتماعية (السوسيال) رعايتهم لافتقارهم إلى وصي، أو لأنهم أطفال لاجئون غير مصحوبين بذويهم.

وقالت أنا بروكفيست من سكان هوغفوش لـTV4 “لا توجد كلمات تعبر عن هذه المأساة. إنه أمر محزن جداً. يجب ألا يحدث هذا لطفل في الخامسة من عمره”.

فيما تساءل أندش بيرشون “كيف يحدث هذا في دار يوجد فيها موظفون ومسؤولون؟!”.

وبدأت الشرطة تحقيقاً في جريمة التسبب بالوفاة، لكن لا يوجد أي مشتبه به حتى الآن.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة دينا كودايب “نواصل التحقيق في الظروف المحيطة باختفاء الطفل. ونحقق في القضية تحت تصنيف “التسبب في وفاة شخص آخر”، لكن لا يوجد مشتبه به حتى الآن”.

ولم يتضح بعد كيف خرج الطفل من الدار. علماً أن الدار التي يعيش فيها الطفل تعرضت لانتقادات متكررة وخطيرة من قبل مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية (إيفو) في آذار/مارس الماضي.

وقالت مديرة الدار بريتا بيري لـSVT أمس “نشعر بحزن عميق. لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك الآن. لكن الآن علينا أن نهتم بالصدمة التي سببتها الحادثة”.

وكان الطفل اختفى من الدار قبل السابعة صباحاً. وعُثر عليه عند الظهيرة ميتاً في نهر يبعد بضع مئات الأمتار عن دار الإقامة.

وتعرضت الدار لانتقادات في مناسبات عدة من قبل مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية، لأسباب عدة منها عدم اتخاذها التدابير اللازمة لضمان جودة العمليات، واستخدام تدابير قسرية غير مصرح بها مثل احتجاز الأطفال.

وعندما اختفى الطفل كان يرتدي ملابس رقيقة جداً، عبارة عن حفاض فقط، وفقاً للشرطة.

وتضم الدار ثمانية أماكن لأطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاماً، ويوضع فيها الأطفال الذين يفتقدون لوصي، أو الأطفال اللاجؤون غير المصحوبين بذويهم.

وفي مارس/آذار الماضي، انتقدت مفتشية الصحة والرعاية “تعرض الأطفال مراراً وتكرارا للقيود والاحتجاز”، وعدم التحقق من السجل الجنائي للموظفين، فضلاً عن أوجه القصور في تقييمات الجودة.