Lazyload image ...
2014-07-02

الكومبس – ثقافة: صدر العدد الثالث من مجلة ننار وهي مجلة منوعة تعنى بالشؤون الثقافية والاجتماعية للعائلة العربية المهاجرة في السويد ويخصص القسم الأكبر منها للقضايا الثقافية التي تعكس الوجه الثقافي للمهاجرين العرب كما تخصص مساحات للنتاج النسوي –ثقافي واجتماعي – وباللغات الكردية العربية والسويدية والانجليزية , كما تسعى المجلة الى تعرف العائلة العربية بالأنشطة الثقافية العربية وطرق الاستفادة من تلك الأنشطة.

الكومبس – ثقافة: صدر العدد الثالث من مجلة ننار وهي مجلة منوعة تعنى بالشؤون الثقافية والاجتماعية للعائلة العربية المهاجرة في السويد ويخصص القسم الأكبر منها للقضايا الثقافية التي تعكس الوجه الثقافي للمهاجرين العرب كما تخصص مساحات للنتاج النسوي –ثقافي واجتماعي – وباللغات الكردية العربية والسويدية والانجليزية , كما تسعى المجلة الى تعرف العائلة العربية بالأنشطة الثقافية العربية وطرق الاستفادة من تلك الأنشطة.

وقد احتوى العدد على مجموعة من المقالات البحوث والدراسات النقدية والقصائد والقصص لأدباء وباحثين من مختلف بلدان العالم. فقد جاءت افتتاحية العدد بقلم رئيسة التحرير د. أسيل العامري والتي حملت عنوان " ما هي مهام المراكز الثقافية؟ جاء فيها(من المتعارف عليه ان المراكز الثقافية في اي بلد من العالم تنصب مهامها في نقل الصورة الحضارية والثقافية لبلدها الى شعب البلد الذي تعمل فيه ولا يتم ذلك ابدا من خلال تفعيل النشاط المحلي للجاليات فقط والدخول في أنشطة بإمكان أي جمعية مبتدئة القيام بها ولكن من خلال إقامة أنشطة تعجز أي جمعية او مؤسسة محلية القيام بها كإقامة عروض الآثار او المهرجانات السينمائية وجلب كوادرها للاحتكاك بالجمهور الأجنبي وإدخالهم في ورش تعاون وتدريب للاستفادة من التطور التكنولوجي في اوربا ومن تلك المهام ايضا محاولة توسيع دائرة الترجمة للادب والثقافة العراقية إلى لغة البلد الذي يتواجد فيه المركز وان تقام هذه الأنشطة في مراكز القرار العلمي –الجامعات والمؤسسات التعليمية- او القرار الثقافي – المسارح ودور العرض الرئيسية)

كما نشر المناضل الفلسطيني محمد قدورة موضوعا حمل عنوان ( حكايات من لحم ودم) تناول فيه وبأسلوب حكائي جميل موضوعة الصبر عند المحن وتربية الروح على امتصاص صدمة الظروف القاهرة التي يمر بها الإنسان في عالمنا العربي.

لقاء العدد كان مع الفنان محمد قبلاوي مدير مهرجان مالمو السينمائي الذي اكد على ان مهرجان مالمو أستطاع و بشهادة الجميع حقق نجاحاً ساحقاً و تطور بشكل كبير حيث أنه أستطاع ومن خلال ثلاث دورات أن يكون أكبر مهرجان للسينما العربية في أوروبا و المهرجان العربي الوحيد المختص بالسينما في دول الشمال, فقد بدأنا الدورة الأولى بعرض 36 فيلم و قد حضر المهرجان 1839 شخصاً و في الدورة الثانية قمنا بعرض 74 فيلماً و بحضور 3700 شخصاً أما في الدورة الثالثة فقد عرضنا 98 فيلم و بحضور 4000 شخص وهذا بحد ذاته تطور كبير كما كانت هناك ندوات و ورشات عمل و نشاطات أخرى خلال أيام المهرجان.

في باب الفنون التشكيلية كتب الناقد الفني د. ماضي حسن موضوعا بعنوان (عناصر الصيغ المنضبطة وتنوعات الخطاب الحداثي عند الفنان د. اياد الحسيني) جاء فيه: لقد تنوعت مواطن التجسيد للخامات الوسيطة لحمل الثيمة المبتغاة توصيلها عند الفنان اياد الحسيني بمغامرات استطيع ان أقولها لا تخلو من الدافعية الجريئة للمزاوجة بين تلك التنوعات .. وبالرغم من ان الخط .. او الكتابة عموما .. اقترنت منذ العصور القديمة مع الفن المعماري الا ان الفنان الحسيني اخرجها بلغة معاصرة مركبة .. وبنائية مع تكوينات نحتية متجردة من دلالاتها التشخيصية المعلنة.

في باب قصه نشر العدد قصة الكاتبة اليس مونرو الحائزة على جائزة نوبل للاداب والتي حملت عنوان (شغف) ترجمها الاديب حازم الهلالي. اما في باب دراسات نشر العدد دراسة للباحث حيدر حسن عبيد حول القصة في اللغة السريانية ودراسة اخرى عن تحليل الشخصية للاستاذ هادي داود نعمان كما نشر العدد في باب تحقيقات ثلاثة مواد الاولى بعنوان صائغ الملوك وهي تتحدث عن صائغ الذهب الشهير المرحوم خليل مال الله وحكايته مع الرؤساء والملوك الذين اقنوا من ابداعاته الفنية والمادة الثانية كانت تحقيقا للإعلامي العراقي داوود امين حمل عنوان ( من هو الضحية الأولى لطلاق العراقيين في الغربة) متناولا فيه أهم المشكلات التي تواجه الأبناء بعد طلاق أبويهما وما مصير تلك العائلات في الغربة.أما التحقيق الثالث فكان عن حفل عبايتي الذي اقامته مؤسسة المجال بحضور نساء من سبع مدن سويدية.

في باب النقد المسرحي نشر العدد موضوعا نقديا للدكتور حسن السوداني حمل عنوان ( اوبرا الف ليلة وليلة .. بن بكار ونور النهار وحكايات اخرى) جاء فيه(تزخر الأعمال المسرحية التي تستقي أحداثها من حكايات ألف ليلة وليلة بالكثير من الدلالات الرمزية فضلا عن العلامات غير اللفظية الموجودة في النص مما يتيح للمخرج الحاذق أن يتناولها بطرق متعددة وهذا ما فعلته المخرجة ماريا سوندكفيست Maria Sundquist بدأً من القراءة الصحيحة للنص الذي أنتج رؤية موازية لرؤية المؤلفة من حيث توظيف الحكاية المتحركة في جو من الشروط الاوبرالية التي تقتضي نوعا من الحركة يتناسب وإيقاع الأداء الصوتي الخاص بفن الاوبرا) وفي باب حوار التقت ننار برئيس لجنة الثقافة في مالمو السيد دانييال ستراجيك وحاورته في العديد من القضايا المهمة في الشأن الثقافي السويدي وقد أكد في متن الحوار على أن (الثقافة مهمة جدا للحياة، لكي يمكننا ان نعيش حياة جيدة و حتى نكون مجتمعا ديمقراطيا، فالثقافة مهمة لجميع الناس و خاصة لأطفالنا و شبابنا، فعبر الثقافة ننمو و نعزز الثقة بالنفس , الا انه يجب ان تكون الثقافة بمتناول الجميع و بغض النظر أكنت تعيش في هيليا، روسنغورد ام في وسط المدينة وبغض النظر عن انك شاب ام عجوز، امراة ام رجل، من الطبقة " الراقية " ام الطبقة العاملة، فالمهم ان تحظى بنفس الحقوق و تحصل على نصيب من الثقافة كغيرك في مدينة مالمو )

اما القسم الكردي من المجلة فقد نشر موضوعات منوعة منها موضوع للكاتبة نوال السعداوي حمل عنوان ( الدولة الحرة والمرأة الحرة) ترجمه عن العربية ياسين لطيف وموضوع اخر عن الفنانة سميرة سعيد وقصائد للشاعرة تابلو حسن.

في حين تضمن القسم الانكليزي دراسة للكاتبة غزوة صالح بعنوان ( تغيير الوجه ام الوجه المتغيير) كما نشر العدد دراسة نقدية للناقد علي سالم عن المكان في الرواية , مدينة الثورة أنموذجا. قراء فيها ثلاث روايات لكتاب عراقيين. ونشر القسم الانكليزي أيضا موضوعا فنيا عن المطربة العراقي منيرة الهوزوز بقلم سميرة جبار. اما القسم السويدي فقد تصدره قصة الكاتبة العراقية ابتسام عبدالله ( صورة المراة) ترجمه الاديب هنري دياب وتحقيقا عن ازياء الاعراس في السويد بقلم بسمة قدورة وموضوع المفكر السياسي السويدي Andreas Schönström متحدثا فيه عن افكار الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات القادمة وكذلك موضوع رئيس لجنة الثقافة في مالمو السيد دانييال ستراجيك تحت عنوان (لماذا يركز حزب اليسار السويدي كثيرا على الثقافة؟ فضلا عن موضوع الناشطة السويدية كلاوديا تحت عنوان ( نقاط كلاوديا)

مجلة ننار تضم في هيئة التحرير كارولين مورك محررة القسم السويدي والناقد والمترجم علي سالم محرر القسم الانكليزي والفنان والشاعر شه مال عادل سليم محرر القسم الكوردي ومصمم المجلة الفنان عبد الكريم سعدون .وتوزع المجلة في معظم المكتبات السويدية وتصدر عن مؤسسة المجال الثقافية وهي مؤسسة ثقافية اجتماعية مستقلة عن الجهات السياسية والدينية والقومية، تختص بذوي الاهتمام بالفنون البصرية من الهواة والمحترفين تأسست بتاريخ 27- 5 – 2006 .

غلاف ننار 1.jpg