الكومبس – رياضة: أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أنه سيقاطع بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إذا مضى رئيسه جياني إنفانتينو في خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم ومستقبل بطولات فيفا إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وجاء القرار بعد اجتماع طارئ شاركت فيه الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء في يويفا، بما فيها الاتحاد السويدي، وصوتت جميعها بالإجماع لصالح المقاطعة.

وأكد يويفا في بيان أنه يرفض “بشكل قاطع وبالإجماع” مقترح فيفا لنقل حصص ملكية في كأس العالم وبطولات أخرى إلى مستثمرين، معتبراً أن “كأس العالم ليست للبيع”، وأن البطولة تمثل إرثاً رياضياً عالمياً لا ينبغي تحويله إلى منتج استثماري.

فيفا يسعى لاستثمارات خاصة

وبحسب فيفا، تقوم الخطة على إنشاء شركة جديدة تجمع الحقوق التجارية للبطولات، مثل البث والرعاية وبيع التذاكر، مع إدارة تنظيم المنافسات.

ويهدف الاتحاد الدولي إلى جمع نحو 4.2 مليارات دولار عبر بيع حصص أقلية في الشركة، مؤكداً أن السيطرة على إدارة اللعبة والقرارات الرياضية ستبقى بيده.

محللون يتحدثون عن صراع على النفوذ

ووصف الكاتب الرياضي في صحيفة إكسبريسن، نوا باخنر، في تصريح لـSVT تهديد يويفا بأنه “لا سابقة تاريخية له”، مضيفاً أن كرة القدم “لم تواجه من قبل مفترق طرق كهذا، مع تداعيات محتملة بهذا الحجم”.

من جانبه، قال الكاتب الرياضي أولوف لوند لوكالة TT إن ما يجري يعكس “صراعاً متصاعداً وأكثر علنية على السلطة بين يويفا وفيفا”، معتبراً أن يويفا يستخدم أقوى أدوات الضغط لإضعاف خطة فيفا.

وأضاف: “لن يكون المستثمرون مهتمين إذا لم تشارك منتخبات أوروبا. فإسبانيا، على سبيل المثال، هي بطلة العالم الحالية لدى الرجال والسيدات. ومن دون يويفا، تفقد الخطة كثيراً من قوتها.”