الكومبس – ستوكهولم: تواجه شرطة الحدود السويدية صعوبات متزايدة في تنفيذ قرارات الطرد الصادرة بشأن الأشخاص المرفوضة طلبات لجؤهم في البلاد، وفقاً لتقرير تسلمته الحكومة بهذا الشأن.

ونشرت صحيفة “داغنز نيهيتر” أجزاء من التقرير، ذكرت فيه أن ثماني حالات من أصل عشرة حالات طرد حولتها مصلحة الهجرة إلى الشرطة بين شهر آيار/ مايو – آب/ أغسطس من هذا العام، تعود لأشخاص مختفين، بمعنى أنهم لا يملكون عنواناً معروفاً.

وقال مدير شرطة الحدود باتريك إنغستروم للصحيفة: “هذا يعني أن علينا تخصيص المزيد من الوقت والموارد من أجل البحث عن هؤلاء الأشخاص ومن الصعب علينا أيضا أن نكون أكثر فعالية فيما يخص بتنفيذ تلك العمليات”.

ووفقاً للتقرير، فإن عدد قضايا الطرد قد انخفضت بالفعل، لكنها في نفس الوقت أصبحت أكثر تعقيداً.

وبلغ عدد قضايا الطرد التي حُولت إلى شرطة الحدود في شهر حزيران/ يونيو الماضي 17358 قضية ترحيل. فيما كان العدد للشهر نفسه من العام الماضي 19227 قضية.

مقابل ذلك، ارتفع عدد الأشخاص المطلوبين من قبل الشرطة لغرض ترحيلهم من البلاد من 12277 شخصاً في العام الماضي إلى 12338 شخصاً هذا

العام.