الكومبس – أخبار السويد: كشف صندوق التأمينات الاجتماعية في السويد أن أطباء فاسدين يساعدون شبكات إجرامية عبر إصدار شهادات طبية مزورة للحصول على تعويضات مرضية ومساعدات من نظام الرفاه.
وبحسب تقرير صادر عن “المركز الوطني للاستخبارات”، حصل نحو 11 ألف شخص مرتبطين بعصابات إجرامية على تعويضات مرضية بقيمة تقارب 1.1 مليار كرون بين عامي 2020 و2023.
وقال مدير القسم في صندوق التأمينات هنريك تابر للتلفزيون السويديSVT “إنها مبالغ كبيرة جداً”.
دخل قانوني لإخفاء الأموال
وأوضح تابر أن كثيراً من أفراد العصابات يحتاجون إلى دخل قانوني إلى جانب الأموال غير المشروعة، حتى يظهروا بمظهر طبيعي ويتمكنوا من حماية أموالهم من المصادرة.
وأضاف “النظام الاجتماعي السويدي بُني تاريخياً على الثقة لتلبية احتياجات الناس العاجلة، لكن المجرمين يستغلون ذلك للحصول على دخل أبيض”.
وأشار التقرير إلى أن بعض الشبكات تستخدم هويات مزورة وتقارير طبية معدلة، فيما يلجأ آخرون إلى أطباء فاسدين لإصدار شهادات مرضية غير صحيحة.
الحكومة تحقق في تشديد القوانين
وقالت وزيرة التأمينات الاجتماعية آنا تينيي إن الحكومة تعمل حالياً على تحقيق سيقدم مقترحات لتشديد القوانين ووقف استخدام الشهادات الطبية المزورة.
وأضافت “عندما يتعاون أطباء يتمتعون بمكانة وثقة كبيرة في المجتمع مع المجرمين ويمنحونهم بطاقة دخول إلى نظام الرفاه، فهذا أمر خطير جداً”.
عقوبات قد تصل إلى السجن ست سنوات
وأكد صندوق التأمينات أنها تجري عمليات تدقيق عند تقديم الطلبات وبعد صرف الأموال، وتبلغ الشرطة عند الاشتباه بوجود احتيال.
وتحدد الشرطة والأدعاء العام مدى خطورة الجرائم، فيما قد تصل العقوبة في أخطر الحالات إلى السجن لمدة ست سنوات.