Foto: Anders Wiklund / TT kod 10040
Foto: Anders Wiklund / TT kod 10040
2020-04-23

الكومبس – ستوكهولم: اتفق قادة الاتحاد الأوروبي على إقرار صندوق إنعاش بـ6 آلاف مليار كرون لمساعدة الدول التي تضررت بشدة من أزمة كورونا، بعد قمة عبر الفيديو استمرت 4 ساعات اليوم.

في حين تريد حكومة السويد ألا يكون الصندوق باهظ الثمن بالنسبة لها.

وقال رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، إن الصندوق يجب أن يكون مؤقتاً وإن الدعم المقدم فيه يجب أن يكون على شكل قروض وليس منحاً. وفق ما نقلت TT.

ودعا لوفين إلى وضع حد أقصى لمقدار الدعم الذي يمكن أن تتلقاه كل دولة تخفيفاً للمخاطر الاقتصادية التي يمكن أن تتحملها السويد.

وطالبت الحكومة السويدية، خلال الاجتماع، بوضع شروط واضحة للصندوق الذي يتوقع أن ينطلق في حزيران/يونيو المقبل.

وقال لوفين “يجب أن يكون واضحاً كم سيكون العبء الذي ستتحمله كل دولة عضو في الاتحاد”.

واتفقت كل من هولندا والنمسا والدنمارك مع مطالب لوفين في الاجتماع.

وتتعرض الدول الغنية في الاتحاد الأوروبي لخطر دفع الديون المستحقة على الدول الأكثر فقراً، الأمر الذي يثير جدلاً كبيراً.  فلدى إيطاليا على سبيل المثال دين عام يزيد على مئة بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي.

واقترحت إيطاليا أن يصدر الاتحاد الأوروبي سندات مشتركة باسم “سندات كورونا” تمكّن الدول من الاقتراض باسمه. فيما اعترضت ألمانيا على ذلك.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن “الأمر سيتطلب عملية صعبة للغاية ويستغرق وقتاً ولن يساعد أحد في هذه الحال، حيث نحتاج إلى أدوات سريعة للتعامل مع الأزمة”.

وعبّر لوفين عن رفضه للسندات، وقال إن ذلك يخالف معاهدة الاتحاد الأوروبي، حيث تتحمل كل دولة ديونها.

وتعتبر ضمانات القروض في ميزانية الاتحاد الأوروبي أقل خطورة من السندات المشتركة.

ويثير صندوق الإنعاش جدلاً حول التضامن بين دول الاتحاد الأوروبي الغنية في الشمال، ودول الجنوب المثقلة بالديون.

وتريد السويد تقليص إنفاق الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للوفين، فإن هذا التوجه ينطبق أيضاً على المفاوضات المستقبلية.

وقال لوفين إن “التضامن موجود، لكن ينبغي الجمع بين التضامن وإدارة الشؤون المالية بشكل مسؤول”.

Related Posts