الكومبس – أخبار السويد: استعادت صورة السويد توازنها بعد الاضطرابات التي حدثت في الأعوام الأخيرة، وتمكنت من احتلال المرتبة الثامنة هذا العام ضمن مؤشر العلامات الوطنية العالمية، متقدمةً بمركزين عن العام الماضي.

وأظهر المؤشر الذي يقيس مدى قوة صورة 50 دولة أن صورة السويد ما زالت مستقرة وإيجابية، رغم التحديات التي واجهتها في الآونة الأخيرة، والمتعلقة بتجمعات حرق المصحف، وعملية الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ( ناتو).

وقالت المديرة العامة للمعهد السويدي، مادلين خوستيدت، لقناة TV4 إن حرق المصحف وعملية الناتو أثرا على صورة السويد، وأضافت “لكننا نرى الآن أن التدهور يمكن أن يكون قصير المدى إذا كانت صورة البلاد قوية بالفعل”.

كما علّق الديوان الملكي السويدي على التقرير، وقال “صورة السويد هي أمر تعمل عليه العائلة الملكية يومياً. إنها مهمة لعلاقاتنا مع الدول الأخرى. ومن الإيجابي أن الدراسة تظهر أنها قد تحسنت وهي مستقرة”.

دولة عربية بين الأقل إيجابية تجاه السويد

وأظهر التقرير أن أكثر الدول إيجابية تجاه السويد هي ألمانيا وكندا، أما الأقل إيجابية، على مدى عشر سنوات، فهي السعودية، والهند، والصين.

كما بيّن أن نقاط قوة السويد تبرز من بين أمور أخرى، فيما يتعلق بالبيئة وقضايا المناخ. بالإضافة إلى ذلك، تُرى السويد كبلد يتمتع بجودة حياة عالية ومساواة. كما تُعتبر دولة جذابة للتجارة، والاستثمار، والسياحة.

وتصدرت اليابان القائمة لأقوى العلامات الوطنية في العالم للعام الثاني على التوالي، وأتت بعدها ألمانيا، إيطاليا، وسويسرا.

Source: www.tv4.se