الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير جديد لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية،إن قطاع التعليم المدرسي في السويد يواجه تحديات جدية تتمثل في نقص نسبة المعلمين من الأعمار الشابة فيه، وإحجام البعض منهم عن متابعة العمل في مهنة التدريس بسبب ماسماه التقرير، بطئ رفع أجور المعلمين.

وحسب التقرير، فإن المعلمين الذين هم تحت سن 30 عاماً لاتتجاوز نسبتهم 6% من مجموع المدرسين في البلاد، وهي أقل نسبة بين دول المنظمة التي تنطوي السويد تحت عضويتها، في حين كانت هذه النسبة قبل عشر سنوات تتعدى 10% ، وأما نسبة المعلمين الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً في السويد فهي تعتبر الأعلى.

ويرى التقرير، أن واقع مهنة التدريس في السويد، تسوده صورة رمادية فالكثير من المعلمين يشعرون بأن مهنتهم لا تأخذ مكانتها المناسبة في المجتمع، لاسيما مع مستوى الأجور التي يتقاضونها على الرغم من أنها تعتبر أعلى من متوسط رواتب المعلمين في دول المنظمة، وأشار إلى أن السويد تخصص جزءاً كبيراً من ميزانيتها للتعليم الأساسي، لكن بدون جدوى، مع التراجع في النتائج المدرسية لطلاب المرحلة الأساسية مع مرور السنوات.

ويعتبر التقرير أيضاً، أن زيادة نسبة المعلمين المتقدمين في السن، تشكل مصدر قلق، خصوصاً مع اقتراب تركهم لوظائفهم مع تقدمهم في العمر،في حين يبقى التحدي الأكبر متمثلاً في توظيف معلمين أكفاء جدد.

وتطرق التقرير إلى ساعات عمل المدرسيين في السويد، حيث تبلغ ساعات عمل المعلم السويدي في المرحلة الأساسية 1767 ساعة في السنة، ويحصل الطالب السويدي على 754 ساعة دراسية بإشراف مدرسه، وحسب التقرير فإن هذا المعدل يقل بمئة ساعة عن معدل ساعات الطلاب بصحبة المعلمين في الدول الأخرى في هذه المنظمة .