Foto Henning Bagger / Ritzau Scanpix / TT
Foto Henning Bagger / Ritzau Scanpix / TT
2020-08-11

الكومبس – ستوكهولم: خففت دول الشمال الأوروبي خلال فصل الصيف القيود التي فرضتها خلال الربيع للحد من انتشار عدوى كورونا، حيث فتحت المطاعم والحانات وسمحت بالسفر بدرجات متفاوتة. غير أن النرويج والدنمارك وفنلندا تشهد ارتفاعاً في أرقام الإصابات مرة أخرى. ومع ذلك بقيت صورة السويد سلبية في كثير من الأحيان داخل هذه الدول.

وقال مراسل التلفزيون السويدي في فنلندا هاسه سفينس “يشعر الفنلنديون بالقلق من السويد ويعتقدون بأننا فشلنا تماماً في التعامل مع فيروس كورونا”.

وفنلندا هي الدولة الاسكندنافية التي فعلت الأسهل، وأغلقت المجتمع بقوة في الربيع الماضي لتعيد افتتاح البلاد الآن، ما أدى إلى زيادة عدد الإصابات.

قبل شهر، كانت فنلندا تسجل 5 حالات إصابة جديدة يومياً، والآن ارتفع العدد إلى 20 حالة يومياً، فيما تستعد السلطات لموجة ثانية.

وقال سفينس “في غضون أسبوع، من المحتمل أن تتخذ الحكومة قراراً بفتح الحدود مع السويد. لكن لوحظ أن السفر زاد من حالات الإصابة. كانت هناك رحلة جوية من مقدونيا الشمالية في نهاية الأسبوع على متنها 157 راكباً وأصيب نحو 24 شخصاً بكورونا في هذه الرحلة. وستختبر السلطات الآن كل شخص يأتي من مناطق الخطر وستجبر الناس على الحجر الصحي”.

ورغم انخفاض معدلات الإصابة في السويد، لا يزال الفنلنديون ينتقدون طريقة تعاملها مع الوباء. وفق مراسل التلفزيون.

انتشار العدوى بعد فتح الحدود

في النرويج، كانت هناك زيادة مقلقة في الإصابات، خاصة بعد ما حدث على متن السفينة السياحية هورتيغروتن ، وهناك مطالب الآن بإغلاق الحدود مع السويد، لكن وزير الصحة في النرويج لا يريد ذلك.

وقال المحرر في NRK النرويجية يواكيم ريغستاد “نريد أن تكون النرويج مفتوحة. ولا نريد أن نرى قيوداً على الحدود، لكن في الوقت نفسه لوحظ انتشار العدوى بعد فتح الحدود”.

ولا يوجد أي تغيير بالنرويج في الموقف من استراتيجية السويد.

وقال ريغستاد “النرويج ترى أن السويد فيها عدد كبير من الإصابات وليس لديها المناعة التي كانت تتمناها”.

صورة معقدة

في الدنمارك، كان من المأمول رفع الحظر المفروض على الحشود والسماح بإعادة افتتاح النوادي الليلية، لكن هذا لم يحدث.

وقال مراسل التلفزيون السويدي ميكائيل نيلسون “قالت الحكومة إنها لن تتردد في تحويل القيود المحلية إلى وطنية مرة أخرى، ما قد يعني إغلاقاً للبلاد بدلاً من فتحها”.  

وبالنسبة لصورة السويد لدى الدنماركيين فهي معقدة.

وأوضح نيسلون “أحد الطرفين انتقدنا بشدة، والطرف الآخر كان يذهب كل نهاية أسبوع إلى السويد ويتسوق فيها ويقيم في البيوت الصيفية. لكن لا تزال هناك صورة مفادها بأن السويد تعاملت مع هذه الأزمة بطريقة مختلفة وربما سيئة”.

Related Posts