Lazyload image ...
2015-05-13

الكومبس – ستوكهولم: اعترف صوماليان يحملان الجنسية السويدية أمس أمام محكمة أمريكية بارتكاب جرائم إرهابية، والقتال لصالح جماعة إسلامية متطرفة معروفة باسم حركة الشباب في الصومال، حيث يواجه المتهمان خطر السجن لمدة 15 عاماً، وذلك بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السويدية TT.

وكان الرجلان قد اعتقلا قبل ثلاث سنوات تقريباً في جيبوتي، وجرى تسليمهم للولايات المتحدة الأمريكية، حيث تمت محاكمتهم جنباً إلى جنب مع شخص صومالي ثالث.

وأكد الادعاء العام الأمريكي أن هذين المتهمين هم أعضاء ذات تأثر خطير في حركة الشباب الإرهابية المحظورة، بالإضافة إلى وجود شبهات بممارسة نشاطات من أجل أن يكونا جزءاً من وحدة النخبة من الانتحاريين.

ووفقاً لوثائق المحكمة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء TT فقد بنت الجزء الأكبر من الدلائل عن طريق المراقبة والتنصت على المكالمات الهاتفية السويدية والتي استمرت لمدة سنتين على الأقل.

وكان الشخصان قد سافرا إلى الصومال عام 2008، والتحقا بحركة الشباب، وذلك بحسب تحقيقات جهاز المخابرات Säpo ، إلا أن انضمام الشخص لحركة الشباب الصومالية وفق قوانين السويد لا تكفي لمحاكمته، على عكس الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكرت الوكالة أن المحكمة تقوم حالياً بدراسة الملف، لاسيما بعد اعتراف المتهمين بارتكابهم جرائم إرهابية، وستعلن عن قرارها النهائي في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.