الكومبس – خاص: علمت الكومبس أن ضابطاً سورياً منشقاً (68 عاماً)، سبق أن برأته محكمة سويدية من تهمة التواطؤ في جرائم حرب، غادر السويد عائداً إلى سوريا.
وبحسب تقارير سابقة، انشق الضابط الكبير عن الجيش السوري في العام 2012، ووصل إلى السويد في 2015، حيث تقدم بطلب لجوء لأسباب سياسية، إلا أن طلبه رُفض بسبب خدمته السابقة في الجيش السوري.
تدخل الشرطة حال دون سفره في المحاولة الأولى
وكان مقرراً أن يغادر السويد قبل أيام عبر مطار أرلاندا، غير أن أن الشرطة أوقفته قبل المغادرة واقتادته إلى مكتب خارج المطار، حيث أُخذت بصماته وصوره، وطُلب منه الانتظار نحو ساعتين.
وأُعيد الرجل لاحقاً إلى المطار بعدما فاتته الرحلة التي حجزها على نفقته الخاصة، ما اضطره إلى حجز تذكرة جديدة على متن طائرة غادرت السويد يوم أمس الأربعاء.
برأته المحكمة من جرائم حرب في حمص
وكانت محكمة ستوكهولم برأت قبل عامين الضابط المنشق نفسه، من تهمة التواطؤ في جرائم حرب يُشتبه بارتكابها في سوريا.
واتهمه الادعاء العام بالمساهمة في تنسيق وتسليح وحدات عسكرية شاركت في هجمات عشوائية على مناطق في محافظة حمص، خلال قيادته إحدى فرق الجيش السوري، ولكنه نفى الاتهامات خلال محاكمته، وقال إنه لم يكن لديه خيار سوى إطاعة الأوامر قبل انشقاقه.
وخلصت المحكمة حينها إلى أن الأدلة لم تكن كافية لإثبات مشاركة الفرقة التي كان يقودها في تلك الهجمات، أو مسؤوليته عن تسليح الوحدات التي نفذتها، فقضت ببراءته.