الكومبس – ستوكهولم: اعتبر رئيس جهاز الاستخبارات والأمن العسكري MUST اللواء Gunnar Karlson أن الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي تخدم المصالح الروسية كثيراً.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT على هامش مشاركته في أسبوع ألميدالن السياسي “نحن نعلم أن روسيا سوف تستفيد من تفكك الاتحاد الأوروبي، وتريد أن ترى المزيد من الانقاسم داخل الاتحاد وكذلك الأمر بالنسبة لمنظمة حلف شمال الأطلسي الناتو، لأن هذا الأمر يجعل من الأسهل لروسيا أن تكون سياساتها ذات تأثير كبير وعلى نطاق واسع جداً”.

ويعتبر جهاز الاستخبارات والأمن العسكري MUST واحد من أهم الأجهزة الإدارية والسرية في الدولة السويدية، ويعمل بالتعاون مع المؤسسات الحكومية الأخرى مثل جهاز المخابرات Säpo والقوات المسلحة والحكومة على إعداد تقارير عن العمليات العسكرية في روسيا ومدى تزايد السلوك العدواني في منطقة بحر البلطيق.

وأضاف أن المشهد السياسي العام يدل على أن انسحاب المملكة المتحدة من عضوية الاتحاد الأوروبي يشكل تهديداً للاتحاد على حساب تعزيز مصالح موسكو، لاسيما وأن العديد من الدول الأوروبي تسعى لإقامة علاقات فردية وأكثر ودية مع روسيا خلافاً لإرادة ورغبة مؤسسة الاتحاد الأوروبي.

وأوضح كارلسون أن روسيا تفضل التفاوض والتباحث مع كل دولة على حدى بدلاً من التعامل مع هيئة أو مؤسسة موحدة مثل الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي، لأنه في هذه الحالة سيكون من الصعب لروسيا إجراء مناقشات مع تلك الدول مجتمعةً، وبالتالي ستخسر موسكو فرصتها في استخدام وتعزيز نفوذها في مناطق مختلفة من العالم.