الكومبس – أخبار السويد: سجلت مصلحة الجمارك زيادة كبيرة في عدد الضبطيات المرتبطة بالمخدرات داخل البريد الدولي خلال عام 2025، وذلك بعد تعديل قانوني أتاح توسيع نطاق التفتيش ليشمل مراكز الفرز داخل البلاد. وارتفع عدد الضبطيات في البريد بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

وأجرت مصلحة الجمارك عمليات تفتيش في 55 موقعاً مختلفاً هذا العام، مقارنة بـ33 موقعاً فقط خلال 2024. وتم ضبط ما يقارب 2,700 طرد يحتوي على مواد مخدرة ضمن البريد القادم من الخارج، مقابل نحو 2,250 طرداً العام الماضي.

أما من حيث الكمية، فبلغ الوزن الإجمالي للمخدرات المضبوطة حتى الآن 3.6 طن، مقارنة بـ2.6 طن في عام 2024. وشملت المواد المضبوطة بشكل رئيسي الحشيش، والفطر المصنف كمخدر، بالإضافة إلى المهدئات.

القانون الجديد سهّل التفتيش الداخلي

وبدأ العمل بالقانون الجديد في نوفمبر 2024، حيث سمح لموظفي الجمارك بتفتيش الرسائل والطرود من الخارج حتى بعد مرورها بنقطة التفتيش الأولى على الحدود، ما أتاح إجراء الفحوصات في مراكز الفرز الداخلية الأكبر.

وقال نائب رئيس قسم الرقابة في مصلحة الجمارك، ستيفان غرانات، لوكالة TT إن هذه التعديلات خففت الضغط عن الفرق العاملة في محطات البريد الحدودية، ومكنت من الاستفادة من الموارد البشرية في باقي أنحاء البلاد.

كما أوضح أن القانون الجديد أتاح أيضاً تفتيش نوع جديد من الشحنات يُعرف بـ”الطرود المجزأة”، وهي البضائع الموضوعة على منصات تحميل، مشيراً إلى أن المصلحة حققت نتائج ناجحة في هذا المجال.

شبكات الجريمة المنظمة تستغل البريد

,تتوقع المصلحة استمرار تزايد الضبطيات في عام 2026، في ظل استمرار استخدام شبكات الجريمة المنظمة لقنوات الشحن السريع والبريد الدولي لنقل المخدرات.

وقال غرانات: “نعلم أن المهربين يغيرون شركات التوصيل باستمرار، ولذلك نواصل تعزيز رقابتنا واستثمارنا في هذا المجال لمواجهة هذا التحدي”.