الكومبس – دولية: نشرت منظمات دولية تقريراَ مشتركاً ينتقد وضع اللاجئين في طريق البلقان. ووثق التقرير الصادر من منظمة “أوكسفام” ومركز حقوق الإنسان في بلغراد واتحاد المحامين الشباب في مقدونيا وسمي “لعبة خطرة”، وثق الكثير من الحالات للاجئين فروا من الحروب والملاحقات ومن المجاعات وتعرضوا للضرب والسرقة والتعامل غير الإنساني في طريق البلقان، حسب التقرير.

ودعا كاتبو التقرير بلدان البلقان بمحاسبة المجرمين والمسؤولين عن ذلك قانونيا، وطالب التقرير الاتحاد الأوروبي أيضا بعمل ما يجب عمله لضمان تطبيق الالتزامات الخاصة بحقوق الإنسان في أوروبا.

وذكر التقرير أمثلة عديدة على مايتعرض له اللاجئون المارون عبر تلك الدول ومنها على سبيل المثال أنه يتم إجبار اللاجئين في المجر على نزع ملابسهم والجلوس فوق الثلوج ومن ثم ترمي الشرطة ماء باردا فوقهم

واتهم التقرير شرطة الحدود الكرواتية بدفع اللاجئين للعودة مشياً إلى الحدود الصربية. بالإضافة إلى ضرب المهاجرين بالعصي

وطالبت المنظمات الثلاث الناشرة للتقرير الدول التي يمر عبرها لاجئو طريق البلقان، وهي صربيا ومقدونيا وكرواتيا والمجر وبلغاريا، باحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وقال روبرت ليندنر المختص في شؤون الأزمات والصراعات في منظمة “أوكسفام” إن “الأشخاص الذي هربوا غالبا من عنف غير قابل للوصف في بلدانهم يتعرضون من جديد لعنف شديد في أوروبا”.