الكومبس – أخبار السويد: فرضت مصلحة الضرائب على امرأة دفع نحو 42 ألف كرون كضرائب على دخل من خدمات جنسية، رغم تأكيدها أنها أُجبرت على بيعها من قبل زوجها، الذي يواجه اتهامات بالقوادة الخطيرة بعد عرضه لها على نحو 120 رجلاً.

وقالت المسؤولة في مصلحة الضرائب هيلينا يانكل ستريد لراديو P4 إن الرجل لم يُدان بعد، وإن القضية لا تزال قيد التحقيق، مشيرة إلى أن ذلك أُخذ بعين الاعتبار لكن لم يؤثر على القرار. وأكدت أن موظفي المصلحة تواصلوا مع المرأة عندما أبلغتهم بوضعها بعد هروبها.

دخلها خاضع للضريبة وفق تصنيف قانوني

وأوضحت يانكل ستريد أن الدخل الناتج عن الخدمات الجنسية، التي تم بيعها عبر منصة على الإنترنت، يُعتبر وفق القانون “نشاطاً جانبياً” (hobbyverksamhet)، وبالتالي يخضع للضريبة، حيث ينص قانون ضريبة الدخل على أن جميع المداخيل السنوية خاضعة للضريبة.

ورداً على تساؤلات حول تأجيل القرار إلى حين صدور حكم قضائي، قالت إن ذلك “ليس إجراءً معتاداً”، مضيفة أن إدانة الزوج غير مؤكدة، كما أن تأثيرها المحتمل على القرار يحتاج إلى تقييم منفصل.

زوجها باعها لأكثر من 120 رجلاً

يذكر أن قضية المرأة تُعد واحدة من أكبر قضايا الدعارة المنظمة التي تحقق فيها السلطات السويدية حالياً، ومن المقرر أن تُرفع فيها لوائح اتهام بحلول 30 مارس.

ويواجه زوجها الستيني شبهات خطيرة ببيع المرأة لأكثر من 120 رجلاً في مناطق متفرقة من السويد، حيث عثرت الشرطة على كمية كبيرة من الأدلة شملت بيانات عن زبائن ومعلومات تفصيلية حول مواعيد الشراء وطبيعته.