Foto: Staffan Löwstedt / SvD / TT /
Foto: Staffan Löwstedt / SvD / TT /
3.1K View

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة أعدتها جامعة ستوكهولم أن نقص المهارات اللغوية أو المعرفة بنظام الرعاية الصحية في السويد لا يفسر زيادة نسبة الوفيات بين الأشخاص المولودين في الخارج جراء كورونا.

وكانت إحصاءات عدة أكدت منذ بداية انتشار الجائحة أن نسبة الوفيات بين المولودين خارج السويد كانت أعلى مقارنة ببقية السكان.

وحللت الدراسة الجديدة وضع الأزواج المختلطين، أي الأشخاص المولودين في الخارج المتزوجين أو الذين يعيشون مع أشخاص مولودين في السويد.

وقالت الباحثة في قسم الديموغرافيا بجامعة ستوكهولم والمسؤولة عن الدراسة سيدراتا أراديا “لا يوجد فرق مؤكد إحصائياً في خطر الوفاة بين المولودين في الخارج الذين يعيشون مع شخص سويدي المولد، والأشخاص المولودين في الخارج الذين يعيشون مع بعضهم. واستنتاجنا أن المهارات اللغوية أو نقص الوعي بنظام الرعاية الصحية لا يمكن أن يفسر لماذا ارتفعت معدلات الوفاة بين الأشخاص المولودين في الخارج”.

وبينت الدراسة أيضاً أن المولودين في السويد الذين يعيشون مع شريك مولود في الخارج، لديهم معدلات وفيات أعلى مقارنة بالسويديين الذين يعيشون مع سويدي المولد.

وقالت الأستاذة في الديموغرافيا والمشاركة في إعداد الدراسة إليونورا موسينو “بالنظر إلى أن الأشخاص المولودين في السويد لا يعانون نقصاً في المهارات باللغة السويدية أو يفتقرون إلى المعرفة بنظام الرعاية الصحية، فإن هذا لا يمكن أن يكون تفسيراً لارتفاع معدل الوفيات بين المولودين في السويد الذين يعيشون مع مولود في الخارج”.

ويلاحظ ارتفاع معدل الوفيات بين الأشخاص المولودين في الخارج سواء كانوا قادمين من بلدان مرتفعة أم منخفضة الدخل.

Related Posts