Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
5.5K View

منفّذ هجوم المدرسة يعترف ويعبّر عن ندمه الشديد

المعلم المصاب محبوب بين الطلاب وهو بخير الآن

الكومبس – ستوكهولم: وصفت الطالبة ألما لارشون (14 عاماً) ما حدث في مدرسة Källeberg الإعدادية ببلدية إسلوف جنوب السويد أمس بأنه أشبه بفيلم سينمائي.

وقالت ألما إن طلاب خارج صفها قالوا إنهم رأوا شخصاً يحمل سلاحاً. فصرخ معلم صفها بالطلاب ليختبئوا تحت المقاعد. وفق ما نقل SVT.

وكان طالب في المدرسة عمره 15 عاماً نفذ هجوماً على المدرسة صباح أمس أسفر عن طعن معلم في الأربعين من عمره وإصابته إصابات خطيرة.

واعترف الطالب خلال استجوابه من قبل الشرطة بتنفيذ الهجوم لكنه قال إنه لم يكن في نيته أن يقتل أحداً. وقال محاميه إنه أبدى ندماً شديداً على ما فعله. حسب اكسبريسن.

ولا تزال دوافع الهجوم غير معروفة.

وقالت الطالبة ألما لارشون التي بدأت للتو الصف الثامن في المدرسة “بقينا تحت المقاعد حوالي ساعة. وظننا أننا سنموت. وسمعنا طلقات نارية عرفنا لاحقاً أنها كانت طلقات تحذيرية من الشرطة للقبض على الجاني”.

وتابعت “نشعر الآن بالأمان لأن الشرطة ستكون في المدرسة طوال الأسبوع المقبل”.

وعقدت بلدية إسلوف اليوم مؤتمراً صحفياً باليوم أعلنت فيه أن الوضع الصحي للمعلم المصاب مستقر.

وقالت مسؤولة المدارس في لجنة التعليم بالبلدية أولريكا نارلينغ إن المدرسة كانت على اتصال بالمعلم المصاب، وهو بخير.

وأضافت “يسأل الطلاب كثيراً عن معلمهم فهو محبوب بينهم”.

وقدم فريق من البلدية الدعم المعنوي اليوم لطلاب المدرسة وموظفيها وسُمح للطلاب بالحضور إلى المدرسة لأخذ حاجاتهم.

وقررت البلدية إعادة فتح المدرسة يوم الإثنين المقبل. وقالت نارلينغ “في كل صف سيشارك شخص مستشار أو طبيب نفسي. وسنجري محادثات مع الطلاب حول ما حصل”. حسب ما نقلت أفتونبلادت.

وتضم المدرسة 270 طالباً في الصفوف من السابع إلى التاسع.

ونقلت صحيفة سكونسكا داغبلادت عن شهود قولهم إن الطالب منفذ الهجوم كان ملثماً ويرتدي خوذة وسترة واقية حين تنفيذ الهجوم. وأن طعن الرجل جرى بجانب أحد الصفوف.

وأعادت الحادثة إلى الأذهان جريمة هزت الرأي العام في السويد حين هاجم رجل في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2015 مدرسة كرونان في ترولهيتان، وطعن أربعة أشخاص بالسيف، توفي منهم ثلاثة، مدرس ومساعد مدرس وأحد الطلاب. 

Related Posts