Foto: Anders Wiklund/TT
Foto: Anders Wiklund/TT
4.4K View

الكومبس – ستوكهولم: تبدأ يوم غد، الجمعة، الأول من أكتوبر، أولى الدورات الإلزامية، لطالبي اللجوء، التي تهدف إلى تعريفهم بالقيم المجتمع السويدي وقوانين البلاد.

 وتشمل تلك الدورات، جميع طالبي اللجوء فوق سن 15 عاما وتستمر على مدي يومين.

وتقدم الدورة بشكل شفهي ضمن مجموعات على أن، يتم تقديم معلومات مكتوبة لطالبي اللجوء ممن هم دون الـ15 عاما وذلك تحت إشراف الوالدين.

أما بالنسبة للاجئين القصر غير المصحوبين مع ذويهم، سيتم إعطاء تلك الدورات شفهياً تحت إشراف مسؤولين.

وسيتم استدعاء طالبي اللجوء، الذين يتحدثون نفس اللغة، في مجموعات مكونة من 8 إلى 20 شخصًا. كما أنه من الممكن أيضًا لطالبي اللجوء المشاركة رقميًا في تلك الدورات.

ومع التجهيز لهذه الخطوة الجديدة اضطرت مصلحة الهجرة السويدية، شراء خدمات ترجمة إضافية للتعامل مع هذه الدورات.

وكانت الحكومة السويدية، قد كلفت في يناير الماضي، مصلحة الهجرة السويدية، بإنتاج منهاج اجتماعي أكثر توسعاً وشمولاً عن معايير المجتمع السويدي وقوانينه، للأشخاص الذين يطلبون اللجوء في السويد، مع الإشارة إلى أن هذا التكليف كان جزءًا من اتفاقية يناير بين الحكومة وحزبي الوسط والليبراليين.

وقالت آنا يوهانا فايكنغ، مديرة العمليات في مصلحة الهجرة، “إن أجزاء المجتمع السويدي التي تدور حول القوانين والمعايير والقيم السويدية هي التي تم توسيعها في هذا المنهاج”.

ومن المقرر، أن تُعقد الدورات في مراكز تابعة لمصلحة الهجرة السويدية في بودن وسوندبيبري ونورشوبينغ ومالمو ويوتبوري

 أقسام الدورات

وتتكون الدورة بشكل أساسي من أربعة أجزاء وهي: عملية اللجوء، الحياة في السويد، التشريعات السويدية والديمقراطية، المعايير والقيم.

سيكون الجزء الأول، عبارة عن معلومات عملية عن السكن خلال فترة اللجوء والمساعدة المالية للاجئين. وسيتلقى طالبو اللجوء، إحصائيات حول عدد الذين مُنحوا أو رفضوا اللجوء في السويد وكيف تحدث العودة الطوعية والعودة القسرية.

ويتعلق الجزء الثاني بالحياة في السويد والسكن الدائم والمدرسة، وحياة العمل والرعاية الصحية والطبية. كما سيتم تقديم معلومات عن كيفية التواصل مع لشرطة وخدمات الطوارئ.

أما الجزء الثالث، يتضمن مقدمة للتشريعات السويدية، مثل حقوق الطفل، والمساواة بين الجنسين، وحقوق مجتمع المثليين، كما ستتم مناقشة مواضيع مثل العنف المرتبط بالشرف، وتعدد الزوجات، وختان الإناث، وزواج الأطفال والعنصرية، ومعاداة السامية، وكراهية الأفارقة، وكراهية الإسلام.

وبالنسبة للجزء الأخير عن الديمقراطية والأعراف والقيم، حيث سيركز على حرية الفرد، وحرية الدين، وحرية تكوين الجمعيات، وحرية التعبير والحماية من التمييز، والمشاركة المتساوية للجميع في سوق العمل، ومتطلبات الجنسية واختباراتها.

وقالت آنا يوهانا فايكنغ من مصلحة الهجرة، “إن الأمر يتعلق بفهم المجتمع السويدي”.

ونظرًا لأن الدورة إلزامية، يجب على مصلحة الهجرة السويدية، أيضًا، توفير رعاية للأطفال بين سن 3 و 12 عامًا، حيث ستتم رعاية الأطفال في غرف خاصة.