Lazyload image ...
2013-07-15

الكومبس – وكالات: أطلقت المنظمات الإنسانية المدافعة عن حقوق اللاجئين في السويد أمس الأحد، حملة جديدة من أجل تعريف الرأي العام السويدي، والحكومة السويدية والأحزاب البرلمانية، بالمعاناة التي يعيشها عدة الآف من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في السويد، ومن الذين لايملكون أوراقاً قانونية للبقاء فيها.

الكومبس – وكالات: أطلقت المنظمات الإنسانية المدافعة عن حقوق اللاجئين في السويد أمس الأحد، حملة جديدة من أجل تعريف الرأي العام السويدي، والحكومة السويدية والأحزاب البرلمانية، بالمعاناة التي يعيشها عدة الآف من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في السويد، ومن الذين لايملكون أوراقاً قانونية للبقاء فيها.

وسيّرت الحملة مسيرة راجلة سيرا بالإقدام من مالمو، ستتجه الى العاصمة ستوكهولم، وذلك للفت الإنتباه الى هذه القضية.

وفور إنطلاق المسيرة إنضم إليها عدة مئات من المتعاطفين والمؤيدين لحقوق اللاجئين، خصوصا عندما تحركت بإتجاه أولى محطاتها في مدينة لوند.

وبث التلفزيون السويدي SVT أمس تقريراً حول المسيرة، نقل فيه عن أحد منظميها وهو عباس أحمدي قوله إنه لاجئ في السويد منذ ستة أعوام، وهو منذ 18 عشراً شهراً مختفيا بدون أوراق رسمية في مدينة مالمو جنوب السويد.

وأضاف قائلا: " أنا خائف طوال الوقت، ومن الصعوبة بمكان أن أنام، وحتى لو نمت تأتيني الكوابيس، لقد فقدت ست سنوات من عمري، فهي لن تعود لي أبداً".

وعبر أحمدي عن قلقه من القوانين التي تتحكم باللاجئين في الأتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بانها " تلعب بنا مثل كرة القدم بين البلدان".

ويعيش في السويد عدة الآف من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، من الذين أستنفذوا كامل حقوقهم القانونية، وحولت مصلحة الهجرة ملفاتهم الى الشرطة لترحيلهم قسراً.

Related Posts