الكومبس – أخبار السويد: قال طبيب سويدي يعمل في جنوب لبنان إن معظم المصابين جراء القصف كانوا من المدنيين، مشيراً إلى أن الهجمات طالت منازل غير محددة الأهداف.

أوضح طبيب التخدير هنريك يورنفال، الذي يعمل في مستشفى كارولينسكا الجامعي في ستوكهولم ويشارك حالياً مع منظمة أطباء بلا حدود في مدينة صور، لصحيفة أفتونبلادت، أن المستشفى استقبل عدداً كبيراً من الجرحى بعد تجدد القصف.

طفلة مصابة وشهادات ميدانية

روى يورنفال أنه عالج طفلة تبلغ سبع سنوات أصيبت بشظايا في أنحاء متفرقة من جسدها، قائلاً: “كانت لديها إصابات واسعة في الوجه والذراعين والساق، واستغرق علاجها ساعات”.

أضاف أن عائلتها كانت قد عادت إلى منزلها بعد إعلان وقف إطلاق النار، قبل أن تتعرض المنطقة للقصف مجدداً.

أشار يورنفال إلى أن إسرائيل شنّت غارات مكثفة شملت إسقاط نحو 160 قنبلة خلال عشر دقائق على مناطق في جنوب لبنان وبيروت وضواحيها، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

أوضح أن القصف استهدف أيضاً مناطق غير محددة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.

(AP Photo/Emilio Morenatti) غارة إسرائلية على بيروت

أضرار قرب المستشفيات

لفت يورنفال إلى أن عدة هجمات وقعت قرب مستشفيات، مؤكداً أن جميع المرافق التي تعمل فيها منظمة أطباء بلا حدود في جنوب لبنان تعرضت لأضرار جراء القصف القريب، لكنها لا تزال تعمل.

أكد أن “غالبية المصابين الذين وصلوا إلى المستشفى كانوا من المدنيين”، وهو ما اعتبره مختلفاً عن تجاربه السابقة في حروب أخرى.