الكومبس – سكونه: تعرضت امرأة، تعيش في مقاطعة سكونه إلى محاولة احتيال، تهدف الى الحصول على بياناتها المصرفية من أجل سرقة ما فيها من أموال، وفقاً لما تناقلته وسائل إعلام سويدية عدة.
وكانت المرأة التي تعيش في جنوب سكونه، قد تلقت إتصالاً هاتفياً، يوم أمس الأربعاء، من شخص ادعى أنه طبيب، وأخبرها بأنها تعاني من نوع قاتل من السرطان وبأنه يجب طلب الأدوية اللازمة لها من خارج البلاد، لبدء العلاج فوراً، لذا فإنه يحتاج إلى المعلومات الشخصية والحسابية لها.
ولحسن الحظ، أن المرأة إشتبهت بالمكالمة، و اتصلت بالمركز الصحي، عندها اكتشفت أنها تعرضت لمحاولة احتيال ونصب، وأبلغت الشرطة بالحادث، كما أرادت بلدية سكونه تقديم شكوى بالأمر كذلك، إلا أنه يتعين القيام بتحقيق داخلي حول القضية أولاً.
وقال كبير الأطباء في مركز الرعاية الصحية يان بليكيرت لصحيفة “سيدسفنسكان”: “علينا إتباع المبادئ التوجيهية التي لدينا والتدقيق في السجل الطبي للمرأة. لا توجد شبهات حول قيام أي موظف في الطاقم الطبي بذلك، لكن ومن أجل خلق الثقة بين المرضى والموظفين على حد سواء، نحن بحاجة إلى إجراء مثل هذا التحقيق”.
وأجرت المرأة وقبل يوم من ذلك بعض الفحوصات الطبية وكانت في انتظار النتائج، إلا أن تلك الفحوصات كانت روتينية ولم تكن تتعلق بمرض السرطان، ما دفعها للاشتباه في صحة المعلومات التي تلقتها عبر المكالمة الهاتفية.
وليس في العادة أن تعلم المستشفيات والمراكز الصحية في السويد عن حالات التشخيص الخطرة عن طريق الهاتف.
يقول الدكتور بليكيرت: “إنه أمر سيء جداً أن يتم تخويف المريض بهذه الطريقة. هذا الأمر يشعرني بالغضب حقاً”.
وأوضح أن الأمر ينطوي على جريمتين مختلفتين، فبالإضافة الى عملية الإحتيال على المريض، فإن ذلك يتضمن أيضاً انتحال شخصية أحد المناصب العامة، وفي هذه الحالة انتحال شخصية الطبيب.
ويرى بليكيرت، أن من المحتمل أن المزيد من المرضى قد تعرضوا لمثل محاولات الاحتيال هذه دون أن يقوموا بالإبلاغ عن ذلك. وعبر عن أمله في السماع منهم في حال كان هناك المزيد من الحالات المشابهة.