الكومبس – مالمو: أدين طبيب نفسي في مالمو باختراق السجل الطبي لإحدى مريضاته التي كان على علاقة جنسية بها، بهدف معرفة ما إذا كانت مصابة بفيروس نقص المناعة (HIV).

ورغم الإدانة وخضوعه لفترة اختبار مهنية، تم توظيفه لاحقاً عبر شركة توظيف خاصة ليعمل في قسم الطب النفسي للبالغين في منطقة فستمانلاند، دون أن يكون لدى جهة العمل أي علم بسجله المهني السابق.

أراد التحقق من حالتها الصحية

عمل الطبيب كاستشاري في قسم الطب النفسي للبالغين في منطقة سكونا عندما صدر بحقه حكم عام 2021 في 11 تهمة تتعلق بانتهاك السجلات الطبية. بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.

وأفاد في التحقيقات أنه دخل إلى السجل الطبي للمريضة ليتأكد من حالتها الصحية المتعلقة بفيروس HIV، فيما أكدت المريضة أن العلاقة بينهما لم تتجاوز حدود الصداقة.

قضت المحكمة بفرض غرامة مالية على الطبيب بعد إدانته بارتكاب الجريمة.

تحقيق داخلي جديد خلال فترة الاختبار

قدّمت مفتشية الصحة والرعاية (IVO) بلاغاً ضده إلى هيئة مسؤولية القطاع الصحي (HSAN) بعد صدور الحكم، وقررت الهيئة عدم سحب ترخيصه الطبي، لكنها فرضت عليه فترة اختبار مهنية مدتها ثلاث سنوات تمتد من 2023 حتى 2026.

ظهرت خلال فترة الاختبار نتائج جديدة من تحقيق داخلي أجراه صاحب العمل، بيّنت أن الطبيب وصف في عدة مناسبات أدوية مصنفة كمخدرات لمريضة كان على علاقة جنسية بها، ما دفع منطقة سكونا إلى إنهاء عقده الوظيفي.

عيّنت شركة “Vårdbemanning Sverige” الطبيب خلال خريف 2025، رغم خلفيته، وتمت إعارته إلى قسم الطب النفسي للبالغين في منطقة فستمانلاند.

قال المدير المؤقت للقسم في فستمانلاند، باتريك كالاندر، “هذه المعلومات جديدة بالنسبة لنا، ونحن نحاول الآن جمع المزيد من التفاصيل حولها”، مؤكداً أنهم لم يتلقوا أي معلومات بشأن الحكم أو التحقيقات السابقة.

ورفضت شركة “Vårdbemanning Sverige” التي وظفت الطبيب التعليق على القضية.