الكومبس – كيرونا: حققت الشرطة مع سائق باص في كيرونا، دأب وبشكل منهجي منظم على رفض نقل اللاجئين، سواء بطردهم من الباص او بعدم الوقوف لهم في المواقف المخصصة لذلك.
وكان سائق الباص، قد أجبر اللاجئين في مرات عدة على النزول من الباص رغم حملهم لبطاقات النقل المعمول بها في السويد، كما أنه لم يكن يوقف الباص في الموقف عندما كان يرى ان لاجئين فقط من ينتظرون فيه.
وأجمع الأشخاص الذين ألتقى بهم تلفزيون Nordnytt السويدي على التصرف الذي قام به السائق ضدهم، موضحين انه كان يُنزل الأشخاص ذو البشرة الداكنة من الباص، فيما يترك الأشخاص من ذوي البشرة الفاتحة جالسين.
يقول أحد اللاجئين الذين تعرضوا لمثل هذا الموقف، ان سائق الباص قال له: إذهب من هنا، وعندما سأله اللاجىء، لماذا، أجاب السائق: إذهب.
وأوضح اللاجىء، بان السائق طلب منه ومن زملاءه فقط النزول من الباص.
وقال لاجىء آخر يحمل بشرة داكنة، بإن السائق أشار على الأشخاص الذين يحملون بشرة داكنة، ولأني أحدهم، أشار إلي أيضاً، عندها راودتني مشاعر غير جيدة وتراودني مشاعر غير جيدة عند الحديث عن ذلك الآن.
العديد من بلاغات الشرطة
أدريس عبدالله ساعد اللاجئين الذين تعرضوا لمثل هذا المواقف في إتصالهم بالجهات المعنية، موضحاً ان الكثير منهم كانوا في حالة صدمة من الموقف الذي تعرضوا له في بلد يحترم حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم.
وتلقت الشرطة عدداً من الشكاوى بخصوص ذلك، كما جرى فتح تحقيق في الموضوع.
وحول ذلك، قال المدير التنفيذي في Hörvalls لحافلات النقل العامة في كيرونا بيتر هورفال، انه أبلغ المجلس البلدي عن ذلك وان إجتماعاً للموظفين عُقد حول الأمر وان هناك تغييرات بين الموظفين، لكنه لم يفصح عن نوع تلك التغييرات.
وحول ما قامت به شركة حافلات النقل من إجراءات، قالت مهندسة النقل في بلدية كيرونا ماغدالينا فيبلينك: نعتقد ان تلك الإجراءات جيدة وانها إشارة الى ان بلديتنا لا تقبل بمعاملة مختلفة للمجموعات العرقية. نعلم ان الشركة تعاملت مع القضية وان السائق الذي قام بتلك الأعمال، ذهب.