الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة علمية بحثية أعدها مجلس الخدمات الاجتماعية Socialstyrelsen حول تقييم العمر الطبي للإنسان، أن التصوير عبر الرنين المغناطيسي يمكن أن يقلل من الخطر الصحي الذي قد يتعرض له طالبو اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، في حال تم اعتبارهم كأشخاص بالغين مقارنةً مع التصوير الشعاعي التقليدي.
وقال مدير المشروع في مجلس الخدمات الاجتماعية Carl-Erik Flodmark لوكالة الانباء السويدية TT إن نتائج البحث العلمي أكدت أن إجراء فحص طبي للركبة عن طريق الرنين المغناطيسي هي أفضل طريقة تم التوصل لها حتى الآن في تحديد عمر الطفل.
وأضاف أن الطريقة الجديدة تضمن انخفاض معدل الخطأ عند تقدير عمر الطفل، مبيناً أن تصوير مفصل الركبة لتحديد السن أسهل من التصوير الشعاعي للأسنان.
وأوضح Flodmark أن مفصل الركبة ينضج تقريباً في عمر 24 عاماً، وبالتالي فإن هامش الخطأ لا يتجاوز 3 % للذكور و7 % للفتيات، حيث تعتبر هذه النتيجة أفضل بكثير من الطرق المعمول بها حالياً.
وأكد المجلس أن نتائج الدراسة التي تم تجربتها على بضعة آلاف من الأفراد كانت إيجابية جداً من الناحية الطبية ونمو الطفل وصحته البدنية والنفسية والاجتماعية.
بدوره قال مدير القسم في المجلس Lars-Torsten Larsson إنه من المهم جداً الأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر الطفل، ونحن نؤكد على موقف أساسي هو ضرورة عدم معاملة الطفل اللاجئ كشخص بالغ.