الكومبس – أخبار السويد: قضت محكمة بوروس بإدانة طفلة تبلغ 12 عاماً بإلقاء قنبلتين يدويتين أمام مبنى سكني، في قضية مرتبطة بعصابة فوكستروت الإجرامية.

ووقع الهجوم في منطقة هولتا بمدينة بوروس خلال نوفمبر الماضي، لكن القتبلتين لم تنفجرا، وفق ما نقلته صحيفة Borås Tidning.

ورفع الادعاء ما يُعرف بـ”دعوى إثبات” (bevstalan) ضد الطفلة، لأنها دون سن المسؤولية الجنائية في السويد، بتهم تتعلق بجرائم خطيرة بموجب قانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرة، ومحاولة التسبب بدمار عام خطير.

وبحسب التحقيق، سافرت الطفلة من منطقة يوتيبوري إلى بوروس، ثم استقلت سيارة أجرة إلى هولتا قبل أن تعود مجدداً إلى محطة السفر وتغادر المدينة.

عملية مقابل 80 ألف كرون

وأظهرت محادثات ورسائل عُثر عليها خلال التحقيق أنها وافقت على تنفيذ الهجوم مقابل المال، قبل أن تكتب لاحقاً أنها فشلت في المهمة.

وكتبت في إحدى الرسائل: “ألقيتهما بخفة شديدة”. كما ذكرت في رسالة أخرى أنها كانت ستتلقى 80 ألف كرون مقابل تنفيذ الهجوم، لكن المبلغ أصبح موضع نقاش لأن العملية “لم تسر بشكل جيد”.

نفت فعلتها في التحقيقات وطلبت إبراز الأدلة

وعثرت الشرطة على الحمض النووي الخاص بالطفلة على القنبلتين، كما أظهرت كاميرات المراقبة وجودها في المكان وقت الجريمة، وربطت بيانات الهاتف موقعها بمنطقة هولتا.

وخلال التحقيقات، أنكرت الطفلة التهم وقالت للشرطة: “لا أعرف عمّ تتحدثون”، مضيفة: “أنا فقط في الثانية عشرة من عمري.. أبرزوا الأدلة”.

وأكد خبير متفجرات خلال المحاكمة أن القنبلتين لم تنفجرا بسبب وجود شريط لاصق حولهما، موضحاً أن ذلك كان “محض صدفة”.

قيادي في فوكستروت متهم بالعملية

ويشتبه الادعاء بأن القيادي في شبكة “فوكستروت” الإجرامية علي نامدار (21 عاماً) حرّض على تنفيذ الهجوم.

وبحسب محكمة بوروس، يُشتبه به “بدرجة قوية” في التحريض على جرائم متعلقة بالمتفجرات ومحاولة التسبب بدمار عام خطير.

ويُعتبر نامدار أحد أبرز المطلوبين لدى الشرطة الأوروبية (يوروبول)، ويُعتقد أنه موجود خارج السويد.

وتندرج قضية الطفلة وفق تصنيف الشرطة ضمن ما يُعرف بـ”العنف كخدمة”، حيث تُستخدم المنصات الرقمية لتجنيد أطفال وشبان لتنفيذ جرائم عنف مقابل المال.