الكومبس- خاص: أعلن طلبة في جامعة يوتيبوري تنظيم ندوة في البرلمان غداً الثلاثاء، حول المقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية. وتعقد الندوة تحت عنوان بعنوان: “التواطؤ الأكاديمي والمساءلة: صراعٌ عابرٌ للأجيال” بمشاركة أكاديميين وناشطين.

وتعتبر الندوة تكملةً لجلسة سابقة عقدها الطلبة في البرلمان شهر ديسمبر الماضي، بالتعاون مع عضوة البرلمان لورينا ديلغادو فاراس، وتحدث فيها مشاركون عن “الحركة الطلابية السويدية لمقاطعة الجامعات الإسرائيلية”، وفقاً للإعلان الرسمي للندوة.

الدعوة لـ”المقاطعة الأكاديمية”

وسيشارك في الجلسة عدد من الأكاديميين بينهم الأستاذ المشارك المتقاعد في المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH)، يان إريك غوستافسون، الذي يتحدث عن تجربته في دعم المبادرات الأكاديمية الفلسطينية، وعن دوره في الحملات التي دعت لإنهاء التعاون بين المعهد الملكي ومعهد “تخنيون” الإسرائيلي للعلوم التطبيقية بين عامي 2009 و2015، وفقاً لما جاء في إعلان الندوة.

وكان غوستافسون منسقاً لبرنامج التبادل الأكاديمي بين KTH، و”جامعة القدس” الذي موّلته وكالة التعاون الإنمائي الدولي السويدية (سيدا) بين 2013 و2017.

كما يشارك في الجلسة المؤرخ بيتر هيلستروم، وهو أحد المتحدثين باسم “إعلان أوبسالا”، الذي وقّعه أكثر من 2700 أكاديمي سويدي، معلنين رفضهم التعاون مع مؤسسات أكاديمية إسرائيلية يُنظر إليها على أنها متورطة في انتهاكات للقانون الدولي.

وكانت حركات طلابية، وموظفون أكاديميون في الجامعات السويدية، مثل جامعتي أوبسالا ويوتيبوري طالبت بإنهاء التعاون الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية بعد أن اتهمتها بأنها “متواطئة في الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين”، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية بدلاً من ذلك.

ويشير إعلان الندوة إلى أن طلبة آخرين من الجامعات السويدية سيقدمون عرضاً حول الحركات الطلابية للمقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية المُتعاونة مع الجامعات السويدية.

وقال غسان عللوه، أحد منسقي الندوة، للكومبس إن عدد الأشخاص الذين سجلوا لحضور جلسة الغد في البرلمان بلغ نحو 50 شخصاً. كما أشار إلى أن الندوة سيتم نقلها بشكل مباشر عبر تطبيق “zoom”، وتجاوز عدد المُسجلين لحضور الجلسة رقمياً 60 شخصاً، ليصبح العدد الكلي للمهتمين بحضور الجلسة 110 أشخاص، ولا يزال التسجيل متاحاً لغاية يوم الغد.

وستكون الجلسة بين الساعة الخامسة والثامنة مساءً في إحدى قاعات البرلمان المُخصصة لعقد الجلسات والندوات الحوارية.

جلسة سابقة مماثلة

وحضر الندوة السابقة التي كانت بتنظيم من الطلبة أنفسهم، أعضاء في البرلمان من بينهم كاميلا هانسن، ومالته تانغمارك روز، الممثلين عن حزب البيئة، إضافة إلى أعضاء في الهيئة التعليمية من بعض الجامعات السويدية.

كما تحدثت خلال الجلسة السياسية في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في بلدية بروما ليلى عبدالله، عن قصة الطالبة رانيه العباسي (24 عاماً) من مخيم المواصي جنوب غزة، والتي رفضت مصلحة الهجرة منحها فيزا دراسية بسبب مشاكل مالية مرتبطة بالجهة التي غطت التكاليف المالية للمنحة الدراسية الخاصة بها.

راما الشعباني

rama@alkompis.com