الكومبس – ستوكهولم: يستغرق المعدل الوسطي لطول فترات الانتظار التي تسبق حصول سكان بلدية Lund على شقق سكنية للإيجار حوالي 7 أعوام ونصف، وهو ما يفسر وجود قائمة طوابير طويلة مؤلفة من مئات الآلاف من الناس الذين يصطفون للحصول على سكن في محافظة سكونه جنوب السويد، وبالتالي فإن تزايد قوائم الانتظار يؤدي أيضاً إلى تزايد اوقات الانتظار.

وذكرت مجلة Hem & Hyra أن الأشخاص الراغبين باستئجار شقة سكنية بسرعة عليهم أن يكونوا على استعداد لدفع إيجار مرتفع جداً، مشيرةً إلى شقق الأبنية الجديدة ذات التكلفة العالية لديها طوابير انتظار أقصر من المساكن القديمة، لاسيما وأنه مع تزايد حجم طوابير الانتظار، تزداد أيضاً فترات انتظار الحصول على سكن.

وتقول المجلة إن طول فترات الانتظار في بلدية لوند وصلت لحوالي 7 سنوات ونصف تقريباً، ولكن مع ذلك هناك مناطق أخرى في سكونه يمكن للفرد أن يجد فيها سكن في غضون ستة أشهر فقط منها على سبيل المثال Skurup و Örkelljunga وPerstorp.

وأشارت إلى أن الأشخاص الذين يبحثون عن سكن في المناطق الشعبية يمكن أن تستغرق مدة طول انتظارهم لسنوات عديدة.

وقالت محللة سياسة الإسكان في جمعية المستأجرين Anneli Philipson إن طول فترات الانتظار يعود بالطبع إلى عدم وجود ما يكفي من الأبنية السكنية، بالإضافة إلى عدم تحمل السلطات المحلية لمسؤولية الملقاة على عاتقها حول ضرورة تأمين المساكن، مشيرةً إلى أن الطريقة الوحيدة لحل مشكلة وأزمة السكن هي في زيادة وتيرة بناء المنازل.

وأضافت أن العديد يلجؤون إلى طريقة دفع إيجارات غالية جداً مقابل الحصول على شقة سكنية بشكل أسرع من المعتاد، حيث من الممكن أن تصل تكلفة إيجار الشقة الواحدة لحوالي 15 ألف كرون شهرياً.