Lazyload image ...
2012-06-16

حاول ناشط ضد الحرب توقيف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، بموجب قانون "اعتقال مواطن" بينما كان يلقي خطاباً.

حاول ناشط ضد الحرب توقيف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، بموجب قانون "اعتقال مواطن" بينما كان يلقي خطاباً.

وقالت صحيفة الغارديان البرطانية يوم أمس إن الناشط توم غراندي اتهم بلير أمام الحضور بانتهاك معاهدة جنيف خلال سنوات حكمه، بعد صعوده إلى المنصة لإلقاء كلمة في جامعة هونغ كونغ.

وأضافت أن غراندي انتظر حتى بدأ بلير خطابه ثم توجه إليها وابلغه بأنه يريد القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم ضد السلام بموجب صلاحيات القانون 101 في هونغ كونغ، والذي يسمح بتنفيذ اعتقال مواطن.

وذكرت الصحيفة أن الحراس الشخصيين المرافقين لبلير وموظفي الجامعة اعترضوا الناشط البريطاني البالغ من العمر 29 عاماً حين اقترب من بلير وأخرجوه من قاعة الجامعة.

ونسبت إلى غراندي قوله إنه سجل اسمه لحضور خطاب بلير عبر الانترنت، واحضر معه ملاحظات حول الأساس القانوني لمحاولته اعتقال بلير، تغطي ما اعتبرها انتهاكاته لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ نورمبرغ ومعاهدات جنيف واتفاقيات لاهاي.

وشغل بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا من 1997 إلى 2007، ساهم خلالها بارسال قوات إلى افغانستان واشراك بريطانيا في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة.

ونسبت الصحيفة إلى الناشط غراندي قوله إن بلير "صار معتاداً على التعرض لمثل هذه المواقف الآن، وهذا كان جزءاً من محاولتي تنفيذ اعتقال مواطن بحقه لجعله يواجه هذه المواقف أينما ذهب.. وتذكيره بأنه مجرم حرب".

وجاء هذا الحادث بعد اسبوع على قيام متظاهر بريطاني باقتحام قاعة محكمة وسط لندن واتهام بلير بارتكاب جرائم حرب خلال تقديم شهادته أمام تحقيق ليفيسون حول العلاقة بين الصحافة والسياسيين البريطانيين.

Related Posts