الكومبس – خاص: أعرب عدد من المهاجرين المسجلين في مكتب العمل ويتلقون تعويضات من صندوق البطالة عن امتعاضهم من القيود المفروضة على سفرهم، خاصة خلال الأعياد، خوفاً من فقدانهم حق الحصول على التعويضات المالية.
آلان (اسم مستعار، 62 عاماً) توقف عن العمل في نوفمبر 2025، وقرر إهداء نفسه رحلة إلى إسطنبول بمناسبة عيد ميلاده. غير أن مكالمة هاتفية من رقم مجهول دفعته إلى إلغاء رحلته وخسارة ثمن تذكرة الطيران.
مكالمة تقلب الأمور
في 30 ديسمبر، تلقى آلان اتصالاً من رقم لم يكن مسجلاً لديه، حيث عرّف المتصل عن نفسه باسم غوستاف وقال إنه اتصل بالخطأ. لكن آلان بدأ يشك في الأمر واعتقد أن المكالمة ربما كانت من مكتب العمل بهدف التأكد من وجوده داخل البلاد.
وعندما تواصلت الكومبس مع آلان وطلبت رقم الهاتف، وقامت ببعض البحث تبيّن أن الرقم لا يعود لمكتب العمل، بل إلى جهة تابعة لإحدى البلديات. ورغم ذلك، قرر آلان عدم المجازفة والسفر، خوفاً من حرمانه من التعويضات.
شعور بالعقوبة رغم سنوات العمل
يقول آلان “فضّلت خسارة ثمن التذكرة على المجازفة، هل يعقل أن يحكمنا قانون كهذا؟ لقد عملت 37 عاماً في السويد، والآن أشعر وكأني في سجن لمجرد أنني أستفيد من دعم مؤقت”.
يُذكر أن المسجلين في مكتب العمل الذين يحصلون على تعويض من صندوق البطالة مطالبون بأن يكونوا متاحين للعمل داخل السويد بشكل دائم، ما يعني أنهم لا يستطيعون مغادرة البلاد ولو لبضعة أيام دون إخطار مسبق وموافقة، وإلا يخاطرون بفقدان حقهم في التعويض.
ويشترط صندوق البطالة في السويد (a-kassa) على المتقدمين للحصول على تعويضات البطالة استيفاء مجموعة من الشروط الأساسية، تتعلق بالعمر، والاستعداد للعمل، والإقامة، وغيرها من المتطلبات التنظيمية.

ما شروط الحصول على تعويض البطالة؟
للحصول على الحق في التعويض، يجب على الشخص أن يبلغ 20 عاماً على الأقل، وأن يكون مسجلاً لدى مكتب العمل، إضافة إلى قدرته واستعداده للعمل بشكل فوري. كما يُشترط عدم وجود ما يمنع البحث عن وظيفة أو قبول عرض عمل، مثل الالتزامات الدراسية أو رعاية الأطفال.
ويُشترط أيضاً أن يكون المتقدم مقيماً داخل السويد بشكل دائم. وعليه أن يحقق الالتزام أثناء تلقي التعويض.
ومن الضروري الالتزام بكافة المتطلبات التي يحددها صندوق البطالة خلال فترة البحث عن العمل أو تلقي تعويض البطالة. إذ قد يؤدي عدم الالتزام إلى وقف التعويض ليوم واحد أو أكثر. وفق ما يذكر مكتب العمل على موقعه الإلكتروني.
ويُطلب من المستفيدين إبلاغ صندوق البطالة بأي تغييرات قد تؤثر على حقهم في التعويض، حيث إن تقديم معلومات غير صحيحة قد يؤدي إلى مطالبة باسترجاع الأموال المصروفة.
ريم لحدو