Pontus Lundahl / TT
Pontus Lundahl / TT
5K View

الكومبس – ستوكهولم: قال الادعاء العام في قضية الصبيين اللذين تعرضا، للضرب والتعذيب في مقبرة سولنا ، إن الضحيتين وعائلاتهما راضون نسبيًا على الحكم الذي صدر اليوم بحق مرتكبي الجريمة.

وقال مساعد المدعي العام، جان كادستيدت للتلفزيون السويدي، “انطباعي أنهم راضون نسبيًا عن الحكم. ربما ليس في جميع الأجزاء، ولكن بشكل عام”.

  حُكم على شابين بالسجن لمدد طويلة بتهمة الاعتداء على صبيين واغتصابهما طوال ليلة كاملة داخل مقبرة في سولنا. وأدين الشابان البالغان من العمر 18 و 21 عاماً، بجرائم الخطف والاغتصاب الجسيم والاعتداء والسرقة. وقضت المحكمة اليوم بسجن الأول خمس سنوات ونصف، فيما قضت بسجن الثاني تسع سنوات. وكانت عقوبة الأول مخفضة لصغر سنه. وفق ما نقل SVT.

وكان صبيان قاصران (15 و17 عاماً) تعرضا للتعذيب وأعمال عنف داخل مقبرة في سولنا شمال ستوكهولم، قبل أن ينقذهما أحد المارة.

وأحضر الصبيان إلى المقبرة نحو الساعة 23:00 مساء 23 آب أغسطس الماضي وتعرّضا لأعمال عنف شديدة طوال الليل، فيما وجدهما المارة عراة من ملابسهما في وقت مبكر من صباح الأحد.

وقبضت الشرطة على الجانيين بسرعة. وقال المدعي العام أندش تورداي إنهما معروفان للشرطة والخدمات الاجتماعية (السوسيال) وسبق أن أدينا بجرائم سرقة ومخدرات وقيادة غير قانونية. كما اشتبه في أحدهما بقضية حريق عمد لسيارة للحصول على أموال التأمين.  

وأضاف تورداي أن أحد المارة كان سبباً في إنقاذ الصبيين إضافة إلى تدخل الشرطة السريع. حيث اتصل الشاهد بالشرطة التي حضرت على الفور فدلها على الطريق الذي هرب منه الجانيان واستطاعت القبض عليهما.

Related Posts