AP - TT
AP - TT
24.6K View

الكومبس – أخبار السويد: تقطعت السبل بعاملة إغاثة سويدية، علقت بالعاصمة الأفغانية، كابول بعد توقف حركة الطيران المدني، اليوم، جراء الوضع الأمني في أفغانستان، فيما قالت وزارة الخارجية السويدية، إنها لا تستطيع فعل شيء لها في الوقت الحالي.

ونقلت صحيفة أفتونبلادت عن الموظفة السويدية وتدعى، سارة (37 سنة) قولها، إنها لا يمكنها الاعتماد على أي مساعدة من وزارة الخارجية.

وتابعت ” لقد قالوا لي لا يمكننا مساعدتك، يمكنك أن تفعلي ما تريدين” ، كما تقول.

وأجلت السويد 19 سويدياً من السفارة في كابول ، فيما لا يزال سويديون آخرون عالقين في البلاد.

وتعمل سارة في منظمة إغاثة في أفغانستان منذ مايو. لكنها اضطرت للبقاء طوال الفترة الماضية في شقة في كابول دون أن تخرج بسبب تطورات الوضع هناك.

وأضافت، “لا أستطيع مغادرة الشقة الآن، لأسباب أمنية، لذلك لا أعرف ماذا يحدث في الخارج. يشعر الناس بالذعر”.

وتم اليوم، إيقاف جميع الرحلات الجوية المدنية من مطار كابول، بعد أن استولت طالبان على السلطة حيث شهد المطار تدفقاً كبيراً وغير منظم للمدنيين بغرض مغادرة البلاد.

وكانت سارة تواصلت مع السفارة في كابول عند وصولها في شهر مايو الماضي، حيث سجلت نفسها في قائمة وزارة الخارجية للسويديين في البلاد لتتمكن من الاتصال بها إذا ساء الوضع هناك.

وفي الـ 5 من أغسطس، نصحت وزارة الخارجية السويدية المواطنين، بعدم السفر إلى أفغانستان. كما تم حث جميع الرعايا السويديين على مغادرة البلاد، ولذلك اتصلت سارة بالسفارة مرة أخرى لتستفسر عن الوضع، حيث قيل لها، إن السفارة لا تزال مفتوحة ويمكنها إرسال بريد إلكتروني إليهم إذا أرادت المساعدة في أي شيء، على حد قولها.

وتشير سارة إلى إنها بعد هذه الرسالة من السفارة، اختارت البقاء، والعمل على مساعدة  السكان المدنيين في حالات الطوارئ.

وأضافت، ” بصفتي عاملة في مجال المساعدات الإنسانية، أعتقد أن وظيفتي هي البقاء ومساعدة الناس لأطول فترة ممكنة… لقد قالت السفارة لي بعد ذلك، إنهم سيتصلون بي عندما تكون هناك حالة طوارئ”.

وبعد استيلاء طالبان على العاصمة كابول، اتصلت سارة اليوم الإثنين، بنفسها بوزارة الخارجية.

حيث قالوا لها “للأسف لا يمكننا مساعدتك، يمكنك أن تفعلي ما يحلو لك”.

وتتابع، “أنا في حالة صدمة، أشعر بخيبة أمل من السويد”.

وتقول، إن سفارات دول أخرى اتصلت بزملائها الأجانب لتقديم المساعدة لهم والتحقق من وضعهم.

وحسب صحيفة أفتونبلادت، تحاول سارة الآن الاتصال بسفارات الدول الأخرى على أمل الحصول على المساعدة للعودة إلى الوطن.

وكانت أعلنت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، صباح اليوم الاثنين، أنه تم إجلاء جميع السويديين في السفارة في كابول.  

لكن قد يكون الأمر بالنسبة للسويديين الآخرين، صعبًا.

وتابعت ليندي، “منذ عام 2006، تنصح وزارة الخارجية بعدم السفر إلى أفغانستان. وفي الخامس من آب (أغسطس)، حثينا الجميع على العودة إلى ديارهم…إن أولئك الذين لم يلتفتوا إلينا، فهذا وضع صعب للغاية بالنسبة لهم”.

 

Related Posts