(أرشيفية)

Foto: Björn Larsson 
Rosvall/TT
(أرشيفية) Foto: Björn Larsson Rosvall/TT
1.6K View

الكومبس – أخبار السويد: بالرغم من تلقي الشرطة، موارد مادية إضافية، إلاّ أن جهاز الشرطة لا يزال بعاني من عجز قدره نصف مليار كرون، فيما دعت إدارة الجهاز إلى المزيد من التقشف.

وأشار تقرير للتلفزيون السويدي إلى أن هناك إحباطاً في عدة أماكن من إجبار ضباط الشرطة على أداء مهام إدارية بدلاً من الخروج إلى الشوارع.

وأعلن جهاز الشرطة في العام الماضي، أنه سيكون قادر على الحفاظ على ميزانية متوازنة مع الأموال التي تلقاها من الحكومة والمقدرة بـ 1.65 مليار كرون سويدي إضافية، ولكن هذا الهدف لم يتحقق.

وأوضحت الشرطة، أنها تعاني من عجز بنصف مليار كرون بسبب زيادة التكاليف جراء وباء كورونا وزيادة عدد موظفي الشرطة بشكل أسرع مما كان متوقعا.

وأمام ذلك، طُلب من مراكز الشرطة التقشف والاعتدال في التوظيف والاستثمارات البديلة.

وقالت مديرة الشرطة المحلية في ستوكهولم، ماريا سوندستروم، “في رينكيبي، كان على ضباط شرطة المنطقة التناوب على العمل في الخدمات الإدارية بدلا من الخروج إلى الشوارع…هناك قلق بشأن الوضع في عدة أماكن”.

وينتقد ضباط الشرطة، الاضطرار إلى أداء عمل لا يتطلب أكثر من شهادة تعليم ثانوي.

وكتب المدير المالي للشرطة فريدريك موديج في تعليق مكتوب أرسله للتلفزيون السويدي، “إننا بحاجة إلى المزيد من المال..من أجل التمكن من مواصلة النمو ، هناك حاجة إلى موارد مالية. هذا العام، وتقدر الشرطة أن الأموال المخصصة غير كافية. “

ورفض وزير الداخلية، ميكائيل دامبري، التعليق على الانتقادات الموجهة من الشرطة المحلية أو حتى إعطاء إجابة حول ما إذا كانت إدارة الشرطة ستتلقى الموارد الكافية التي تريدها.

وستقدم الحكومة مشروع قانون الموازنة بالكامل في 20 سبتمبر.

وحسب وزارة الداخلية، تنفذ الحكومة أكبر استثمار في جهاز الشرطة على الإطلاق. حيث لم يكن في السويد هذا العدد الكبير من موظفي الشرطة أو الموظفين المدنيين من قبل.  

Related Posts