(أرشيفية)

Foto: Johan Nilsson / TT
(أرشيفية) Foto: Johan Nilsson / TT
2021-09-21

ممرضون: كان من النادر أن يأتينا شخص مطعون قبل 15 عاماً

الكومبس – ستوكهولم: ارتفع عدد الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة نتيجة طعنات السكاكين أو طلقات الرصاص في السويد بنسبة 50 بالمئة تقريباً في غضون عشر سنوات. حسب أرقام إدارة الرعاية الاجتماعية.

وفي العام الماضي وحده عولج 1165 شخصاً من هذه الأنواع من الإصابات.

وقال راغنر آنغ مسؤول وحدة الرعاية في مستشفى سالغرينسكا الجامعي في يوتيبوري “لا نشهد زيادة في الإصابات فقط، بل نرى أيضا أن المرضى الذين يقعون ضحايا لهذه الأعمال يصبحون أصغر سناً على نحو متزايد”. وفق ما نقل راديو إيكوت.

وأظهرت إحصاءات سجل إدارة الرعاية الاجتماعية أنه بين العامين 2010 و2020، زاد عدد الأشخاص الذين عولجوا من جروح بالسكين أو الطلقات النارية في مستشفيات السويد من 785 شخصاً في العام إلى 1165 مريضاً. وفي العام الماضي كان عدد المصابين بطعنة سكين أكبر بكثير. وبلغ عددهم 1030 شخصاً.

ولا تشمل الإحصاءات الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في موقع الحادثة.

وسجل مستشفى سالغرينسكا في يوتيبوري زيادة ملحوظة في الإصابات بالسكاكين. وقال باتريك أنتونسون، وهو ممرض عمل في قسم الطوارئ مدة 20 عاماً “عندما بدأت مسيرتي المهنية، كان من النادر أن يأتي إلينا شخص مطعون. والآن هذا يحدث كل أسبوع تقريباً”.

وأظهرت الأرقام أن أكبر نسبة زيادة في الإصابات الناتجة عن الرصاص سُجلت في مقاطعة ستوكهولم.

وقال غونار ساندرخو مدير عمليات الطوارئ في مستشفى كارولينسكا الجامعي في سولنا “عندما بدأنا نرى إصابات الطلقات النارية ربما قبل 15 عاماً، كانت الإصابات تتركز في الفخذين والساقين، لكن ما نراه اليوم هو العنف القاتل. لم يعد الشخص يطلق النار للتخويف أو الإصابة، بل للقتل”.

Related Posts