Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
2021-09-08

وزير الداخلية: سيكون لدينا عدد من عناصر الشرطة للفرد الواحد هو الأعلى في التاريخ الحديث

دامبيري: لا أريد أن أكون خليفة للوفين

الكومبس – ستوكهولم: أعلن وزير الداخلية ميكائيل دامبيري أن عدد ضحايا جرائم إطلاق النار كان أعلى قليلاً هذا العام من العام الماضي الذي وصلت السويد فيه إلى مستويات قياسية من العنف المسلح.

وفي الشهور الثمانية الأولى من هذا العام قُتل 35 شخصاً بالرصاص، مقارنة بـ30 شخصاً في الفترة المقابلة من العام الماضى. وأصيب 65 شخصاً بجروح نتيجة حوادث اطلاق نار هذا العام. وسجلت البلاد 220 حادثة إطلاق نار، وفق إحصاءات الشرطة، وهو أقل بـ30 حادثة عن الفترة المماثلة من العام الماضي.

وقال دامبيري في مؤتمر صحفي قبل قليل “من الجيد بالطبع أن ينخفض عدد حوادث إطلاق النار بشكل عام مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي. لكن يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) وأغسطس (آب) كانت الأرقام عند المستويات نفسها مقارنة بالأشهر نفسها في 2020″.

وسجلت الشرطة 56 تفجيراً في الفترة بين مطلع كانون الثاني/يناير ونهاية آب/اغسطس، مقابل 78 تفجيراً في الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي.

نصف مليار كرون إضافية للشرطة

واقترحت الحكومة تقديم 500 مليون كرون إضافية للشرطة هذا العام.

وقال دامبيري إن عدد موظفي الشرطة سيزداد أيضاً في السنوات المقبلة، مضيفاً “يستغرق تدريب أفراد الشرطة وقتاً، وسيكون هناك اختيار دقيق للموظفين”.

وتابع “خلال سنوات قليلة سيكون لدينا عدد من عناصر الشرطة للفرد الواحد هو الأعلى في التاريخ الحديث. نحن في طريقنا إلى هناك بقوة”.

وتهدف الحكومة إلى تعيين 10 آلاف شرطي إضافي بحلول العام 2024.

“لن أترشح للرئاسة”

وخلال المؤتمر الصحفي، أعلن دامبيري أنه لا يعتزم الترشح لرئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مبدياً دعمه لترشيح وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون للمنصب خليفة لستيفان لوفين.

وقال دامبيري “أستطيع أن أقول لكم إنني لست مرشحاً. أولئك الذين يعرفونني يعرفون أنني لا أسعى إلى ذلك. أعتقد بأن الحزب لديه مرشح قوي جداً يتمثل في ماغدالينا أندرشون”.

وكان دامبيري أحد الأسماء المطروحة لخلافة لوفين في رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ورئاسة الوزراء.

Related Posts