كما أجبر هذا النزاع نحو مليوني شخص على ترك منازلهم، حوالي نصف مليون لجؤا خارج البلاد.
إضافة إلى هذه المجموعة، يوجد مجموعة أخرى تخص أشخاص بدون جنسيات أغلبهم من الفلسطينيين المقيمين في سوريا ويبلغ عدد طلبات لجوئهم لدى مصلحة الهجرة 2274 طلبا خلال العام 2012
المدير القانوني في مصلحة الهجرة ميكايل ريبينفيك يتوقع أن يصل في العام 2013 ما مجموعه 18 ألف لاجئ إلى السويد من سوريا، عدد لا تستطيع مصلحة الهجرة تأمين السكن لهم، أمام صعوبة توقيع عقود مع البلديات لاستيعاب حوال 6 آلاف شخص حصلوا على الإقامات وينتظرون في مراكز تجمع
اللاجئين للحصول على سكن، وأضاف ريبينفيك قائلا للإذاعة السويدية إن "الوضع في سوريا يجعل من المستحيل العودة الى هذا البلد والذين يأتون الى السويد سيحصلون على تصريح بالاقامة"
فيما عبر الناطق باسم الصليب الاحمر توماس سودرمان للاذاعة عن اسفه "لاننا لا نرى مؤشرات ايجابية (في سوريا) بل معارك مستمرة
مصلحة الهجرة + الراديو السويدي