Lazyload image ...
2015-11-13

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت عملية مراقبة الحدود التي بدأتها الشرطة السويدية منذ ظهر أمس، أن عددا قليلا جداً من اللاجئين يختارون العودة الى الدنمارك، وبدلاً عن ذلك يقدمون طلبات لجوءهم في السويد.
وكانت الشرطة قد أوضحت أن عمليات مراقبة الحدود التي وضعت اللاجئين أمام خيارين، أما العودة الى الدنمارك او تقديم اللجوء في السويد، قد خلصت خلال ليلة أمس فقط الى أن ما يزيد عن 500 شخص تقدموا بطلبات لجوء في السويد، فيما إختار 30 آخرون العودة الطوعية الى الدنمارك، كما جرى إبعاد شخص.
وتحدث راديو (إيكوت) السويدي عن أن العديد من اللاجئين كانوا يجدون صعوبة في فهم لماذا هم مضطرون للصعود الى حافلات تقلهم الى مصلحة الهجرة، وذلك بسبب عدم وجود مترجمين في المكان.
تقول إلهام التي تقدم المساعدة للاجئين في Hyllie، إنه لأمر جيد أن يجري نقل اللاجئين بالحافلات لما فيه من سلامة وأمن، ولكن من ناحية ثانية قد يشعرهم ذلك بالخوف.
وكانت إلهام تقوم بالترجمة لأحد عناصر الشرطة الذي وجد نفسه قلقاً وهو يقف أمام امرأة لم تشأ التوقف عن البكاء، وهو المشهد الذي تكرر مراراً، يوم أمس، عندما أجبر اللاجئين على النزول من القطار دون أن يفهموا شيئاً مما يجري.
وبدا عبد الرزاق البالغ من العمر 41 عاماً متضايقاً عندما أتضح له أن رحلته مع زوجته وأطفاله الستة من سوريا التي مزقتها الحرب الى أقاربه في النرويج، أصبحت أكثر صعوبة بين عشية وضحاها بسبب الرقابة على الحدود.
وقال: “عائلتي في النرويج، وهنا في السويد لا أعرف ما الذي يجب القيام به”.
وكان عبدالزراق يفكر في أن يمر عبر السويد سريعاً وهو في طريقه الى النرويج، هناك حيث يلتئم شمله مع أقاربه، لكنه عليه الآن تقديم طلب لجوءه في السويد أو العودة الى الدنمارك.
الا أن لاجئين آخرين، أبدوا إرتياحاً كبيراً لفكرة نقلهم بالحافلات الى مصلحة الهجرة، منهم فهيم حبيب الذي كان مع إبنته المصابة بالرشح وزوجته الحامل.
يقول حبيب: “أريد البقاء في السويد. سافرت لمدة شهرين وأن الجميع يريد الوصول الى السويد، لذلك إختار عدم البقاء في الدنمارك أو ألمانيا”.

Related Posts