بعد حادثة إطلاق نار  في ستوكهولم (أرشيفية)


Foto: Paul Wennerholm / TT
بعد حادثة إطلاق نار في ستوكهولم (أرشيفية) Foto: Paul Wennerholm / TT

“فرق للقتل” موجودة في بعض المناطق وتنفذ الجرائم مقابل المال

مراسل: أصبح من السهل قتل أي شخص

الكومبس – ستوكهولم: قُتل 20 شخصاً بإطلاق رصاص منذ بداية العام، وهو رقم قياسي في السويد. وأظهر تقرير نشره SVT أنه يوجد في عدد من المناطق ما يسمى “فرق قتل” نفذت جرائم القتل مقابل المال أو لإظهار الولاء.

وقال مراسل التلفزيون المتخصص في قضايا العصابات ديامانت ساليهو إن “حدود قتل أي شخص أصبحت منخفضة جداً”.

وقتل الأحد الماضي شاب في العشرينات من عمره في منزله في سودرتاليا، بعد أن زار المقبرة لإحياء ذكرى شقيقه الذي قتل بالرصاص أيضاً.

وكانت الحادثة هي إطلاق النار القاتل رقم 20 في السويد خلال هذا العام فقط.

وقال ساليهو “إنه أمر خطير وبداية مأساوية للعام. إذا استمرت على هذا النحو فسيكون للعام سجلاً مأساوياً”.

فرق للقتل

تعزى معظم جرائم القتل إلى الصراع بين عصابات المخدرات ودائرة الانتقام الناتجة عنه.

وقال ساليهو إن “الجماعات في أجزاء مختلفة من البلاد تساعد بعضها، فيمكن مثلاً لعصابة في ستوكهولم الحصول على مساعدة من “أصدقاء” في يوتيبوري أو مالمو. فيأتي قاتل محترف إلى ستوكهولم ويطلق النار على شخص تجد صعوبة في الوصول إليه. هناك فرق قتل مستعدة لتنفيذ الجرائم مقابل أجر أو لمجرد إظهار الولاء”.

المدن الأكثر عنفاً

وقعت معظم عمليات إطلاق النار في منطقة ستوكهولم، لكن جرائم العنف الخطيرة زادت بشكل حاد في لينشوبينغ. وقال ساليهو “إن لينشوبينغ أصبحت واحدة من أكثر المدن عنفاً في السويد العام الماضي وسجلت ست عمليات إطلاق نار قاتلة”.

وقال الخبير في شؤون العصابات غونار أبيلغرين إن “بعض العصابات تواجه فراغاً في السلطة مع القبض على عدد كبير من القيادات، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد الصراعات داخل بيئة العصابات”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts